في مشهد يعكس جنون أسواق المال وقوة نفوذ الشركات التقنية، عاد الملياردير الأميركي إيلون ماسك إلى صدارة العناوين بعدما قفزت ثروته بأكثر من 66 مليار دولار خلال أسبوعين فقط من سبتمبر الجاري، ليحوّل خسائر امتدت لأشهر إلى مكاسب قياسية أعادت تثبيت موقعه كأغنى رجل في العالم.
اقرا أيضأ| إيلون ماسك يدعو إلى حل البرلمان البريطاني
قفز سهم شركة تسلا لصناعة السيارات الكهربائية بأكثر من 6% يوم الاثنين الماضي، عقب إفصاح رسمي كشف عن شراء ماسك أسهماً بقيمة مليار دولار يوم الجمعة، الأمر الذي عزز ثقة المستثمرين وأشعل موجة صعود متواصلة للسهم على مدار يومين متتاليين.
وبحسب بيانات مؤشر "بلومبرغ للمليارديرات"، انتقل ماسك من خانة الخاسرين الأكبر هذا العام ، بعد أن تراجعت ثروته في إبريل بأكثر من 142 مليار دولار ، إلى المنطقة الخضراء مجددا.
ورغم أن "تسلا" لم تكن العامل الوحيد في عودة ماسك السريعة، إلا أن تقييمات جديدة لشركاته غير المدرجة، مثل سبيس إكس وxAI، منحت ثروته دفعة ضخمة، حيث وصلت قيمتهما السوقية إلى 350 مليار دولار و120 مليار دولار على التوالي، بعد جولات تمويل استثنائية.
من جهتها، استردت "تسلا" وحدها نحو 600 مليار دولار من قيمتها السوقية منذ إبريل الماضي، بعدما عانت من تذبذبات حادة دفعت سهمها للانخفاض بنسبة 45% منذ مطلع العام.
وبهذا المشهد المتسارع، يتجاوز إيلون ماسك منافسيه مجدداً، مبتعداً عن لاري إليسون مؤسس "أوراكل"، ليترسخ في موقعه كأغنى رجل على وجه الأرض بثروة تقدر حالياً بنحو 440 مليار دولار، وبين تقلبات أسواق المال وصعود شركاته الناشئة، يواصل ماسك كتابة فصول جديدة في عالم الثروة والتكنولوجيا.

مشروبات الطاقة.. أضرار ومضاعفات خطيرة
«اللبن المتجمد أم القاطع».. أيهما أفضل للاستخدام
جددي في مطبخك.. طريقة تحضير فيليه اللحم بحشو الخضار







