تضامن أسيوط تشارك في مشروع تعليمي نوعي

خلال اللقاء الافتتاحي لمشروع تطوير القدرات التكنولوجية
خلال اللقاء الافتتاحي لمشروع تطوير القدرات التكنولوجية


شاركت مديرية التضامن الاجتماعي بمحافظة أسيوط في فعاليات اللقاء الافتتاحي والتنسيقي للمرحلة الأولى من مشروع «تطوير القدرات التكنولوجية لمدارس التعليم المجتمعي»، الذي تنفذه جمعية معًا بتمويل من مؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية Sawiris Foundation for Social Development وبنك ABC، ويستهدف تطوير البنية التكنولوجية لعدد 60 مدرسة مجتمعية بمحافظات أسيوط وسوهاج وقنا.

وخلال اللقاء، أعربت الأستاذة شيماء أحمد – وكيل مديرية التضامن الاجتماعي بأسيوط، عن اعتزاز المديرية بالمشاركة في المشروع، مؤكدة أن الاستثمار في التعليم النوعي المدعوم بالتكنولوجيا هو استثمار مباشر في تنمية رأس المال البشري، لافتة إلى أن هذه المبادرات تُجسد توجهات الدولة نحو تحسين جودة التعليم والحد من التسرب، خاصة في المناطق الأكثر احتياجًا. وأوضحت أن دمج التكنولوجيا بمدارس التعليم المجتمعي يسهم في تحفيز الأطفال على الالتحاق والاستمرار بالتعليم، ويدعم المعلمات في أداء رسالتهن التربوية.

كما شارك في اللقاء عن مديرية التضامن الاجتماعي كل من: الأستاذ ولاء الدين سالمان – مدير إدارة الجمعيات الأهلية بالمديرية، والأستاذة راندا كامل – مدير المكتب الفني للأستاذ حسن عثمان وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بأسيوط.

اقرأ أيضًا | التضامن: مصر تحتل المركز الثاني في إيصال المساعدات الإنسانية عالميًا

وشهد اللقاء حضورًا مميزًا من فريق مؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية ضم: الأستاذة إيمان الرشيدي – مدير قطاع التعليم والمنح الدراسية، والأستاذة نانسي الأمير، والأستاذة هبة علوي، حيث أكدت الرشيدي حرص المؤسسة على دعم المبادرات النوعية التي تُعزز تطوير التعليم المجتمعي وتوظيف التكنولوجيا لخدمة العملية التعليمية.

كما شارك وفد من وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني ضم: الأستاذة فاطمة الزهراء – رئيس الإدارة المركزية لمكافحة التسرب من التعليم والمشاركة المجتمعية بالوزارة، والأستاذ محمد إبراهيم محمد، والأستاذة غادة عطية رمضان، والأستاذ أكرم توني محمد.
 وأشارت فاطمة الزهراء في كلمتها إلى أن المشروع يتماشى مع توجهات الوزارة نحو تعزيز المشاركة المجتمعية كمدخل رئيسي لمكافحة التسرب من التعليم، مؤكدة أن إدماج التكنولوجيا سيساعد على رفع كفاءة المعلمات وتوفير بيئة تعليمية أكثر جاذبية للأطفال.

ومن جانبه، ثمّن الدكتور مرعي مسعد – مدير إدارة التعليم المجتمعي بمديرية التربية والتعليم بأسيوط، هذه الشراكة، مؤكدًا أنها تمثل نقلة نوعية في تطوير بيئة التعلم المجتمعي عبر بناء قدرات المعلمات وتوفير بيئة آمنة للأطفال تواكب متطلبات العصر الرقمي.

كما ألقى الأستاذ هاني فوزي – المدير التنفيذي لجمعية معًا للتنمية كلمة أشار فيها إلى أن الجمعية تعمل منذ سنوات على تمكين الفئات الأكثر احتياجًا عبر التعليم النوعي والتنمية الشاملة، موضحًا أن المشروع يأتي امتدادًا لرسالة الجمعية في دعم مدارس التعليم المجتمعي كحاضنات للتغيير الإيجابي.

وقدّم الأستاذ مينا جرجس – مدير المشروع، عرضًا تناول فيه أنشطة المشروع، والفئات المستفيدة، وخطة العمل المقترحة، والتحديات المتوقعة، وآليات التنفيذ والمتابعة لضمان تحقيق النتائج المستهدفة.

وشارك في اللقاء أيضًا مديرو الإدارات التعليمية بمراكز أبنوب وأبوتيج والفتح ومنفلوط، ومسؤولو المشاركة المجتمعية والتطوير التكنولوجي بالمديرية والإدارات التعليمية، فضلًا عن حضور المهندس مختار عيد عبد العزيز – نائب رئيس مجلس إدارة جمعية معًا، والأب متاؤس أديب – المدير العام لمكتب التنمية الإيبارشي، والأستاذ أشرف لطفي – رئيس لجنة التعليم بالجمعية، إلى جانب فريق عمل المشروع.

واختُتم اللقاء بالتأكيد على أن المشروع يمثل خطوة واعدة نحو تعليم مجتمعي أكثر جاذبية للأطفال وأكثر دعمًا للمعلمات، قائم على توظيف التكنولوجيا كأداة للتمكين والتطوير، وبما يفتح آفاقًا رحبة نحو تعليم أكثر شمولًا وجودة في صعيد مصر.