قالت مسؤولة السياسة الخارجية الأوروبية كايا كالاس، إنه يجب أن تبرهن إيران على التعاون الكامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية والسماح بتفتيش المواقع النووية، حسبما أفادت قناة القاهرة الإخبارية.
اقرأ أيضا| لافروف: الغرب يتجاهل قرارات مجلس الأمن الدولي المتعلقة بإقامة دولة فلسطينية
وأضافت مسؤولة السياسة الخارجية الأوروبية، أن على إيران أن تتخذ خطوات موثوقة من أجل تلبية مطالب فرنسا وبريطانيا وألمانيا قبل انتهاء مهلة فرض العقوبات.
وفي سياق متصل أفادت وكالة الأنباء الفرنسية نقلا عن مصدر دبلوماسي، اليوم الأربعاء 17 سبتمبر، بأن وزراء خارجية فرنسا وألمانيا وبريطانيا يجرون مباحثات هاتفية مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في إطار مناقشة مستقبل البرنامج النووي الإيراني قبل اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
المصدر أوضح أن الاتصال يأتي قبيل انتهاء المهلة التي وضعتها الأطراف الأوروبية، والتي قد تفتح الباب أمام إعادة فرض العقوبات الدولية على طهران إذا لم يتم التوصل إلى تفاهمات جديدة.
وزارة الخارجية الإيرانية أكدت بدورها أن المباحثات تهدف إلى تجنب اللجوء لآلية العقوبات، معربة عن أملها في أن تسفر الاتصالات عن توافق يضمن استمرار الحوار.
وفي موازاة ذلك، أجرى وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو اتصالًا منفصلًا مع عراقجي، شدد فيه على ضرورة خفض التوترات المتزايدة في المنطقة والعودة إلى المسار الدبلوماسي.
عراقجي رفض خلال المحادثات أي محاولة أوروبية لتفعيل آلية "سناب باك"، معتبرًا أنها بلا قيمة قانونية أو سياسية، مؤكدًا التزام بلاده بالطابع السلمي لبرنامجها النووي وبالاتفاقيات المبرمة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وأضاف الوزير الإيراني أن بلاده ترى في الدبلوماسية السبيل الوحيد لحل القضايا العالقة، مشيرًا إلى استعداد طهران للتوصل إلى اتفاق عادل ومتوازن يراعي مصالح جميع الأطراف

دبلوماسي أمريكي سابق: من المحتمل أن تكون قطر المشرفة على الأموال الممنوحة لإيران
إسرائيل تلوّح بتصعيد جديد ضد لبنان.. ونتنياهو يتمسك بالبقاء في الجنوب
أستاذ طب نفسي: عقول المراهقين غير مكتملة.. والتيك توك يغذي العنف





