بروفايل| من صحفية إلى ملكة إسبانيا.. «ليتيزيا» في زيارة رسمية إلى القاهرة

الملكة ليتيزيا والملك فيليب السادس ملك إسبانيا
الملكة ليتيزيا والملك فيليب السادس ملك إسبانيا


بعد أن خطفت الأضواء في عالم الصحافة، عادت لتتصدر العناوين بصفتها ملكة إسبانيا؛ ففي 16 سبتمبر، رافقت الملكة ليتيزيا زوجها الملك فيليب السادس في زيارة رسمية إلى مصر. 

حملت الزيارة رسائل تتجاوز الطابع البروتوكولي، إذ أكدت الملكة على أهمية التعاون الثقافي والتعليمي بين البلدين، مع تركيز خاص على دعم قضايا المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة، في وقت يشهد العالم تحديات متزايدة تتطلب تعزيز الحواار بين الشعوب والثقافات.


من هي الملكة ليتيزيا؟

ولدت ليتيزيا أوريتيث روكاسولانو في 15 سبتمبر 1972 بمدينة أوفييدو شمال إسبانيا، نشأت وسط عائلة متعلمة؛ فوالدها عمل صحفيًا، ووالدتها ممرضة، ولها شقيقتان هما تيلما وإيريكا، التي توفيت عام 2007، في حادثة تركت أثرًا بالغًا على حياتها. 

وفقًا لمجلة «تاتلر» البريطانية، شكّل هذا الحدث نقطة تحول شخصية انعكست لاحقًا على توجهاتها الإنسانية.


من الصحافة إلى الشاشة

درست ليتيزيا الصحافة في جامعة مدريد المستقلة، وتخصصت في الصحافة السمعية البصرية. 

بدأت مسيرتها في الصحافة المكتوبة، قبل أن تنتقل إلى التلفزيون الإسباني حيث اشتهرت بتقديم الأخبار، وف عام 2000، نالت جائزة «لارّا» المرموقة كأفضل صحفية شابة تحت سن الثلاثين، وهو ما عزز مكانتها كوجه إعلامي بارز في إسبانيا.


قصة زواج ملكية

في نوفمبر 2003، أعلن القصر الملكي الإسباني عن خطوبة ليتيزيا من ولي العهد آنذاك الأمير فيليبي. 

وأقيم حفل الزفاف في 22 مايو 2004 بكاتدرائية ألمودينا في مدريد، بحضور أكثر من 1200 ضيف من بينهم 36 عائلة ملكية ورؤساء دول، ليُعد واحدًا من أبرز الأحداث الملكية في أوروبا. 

ومنذ ذلك الحين، حملت لقب "الأميرة دي أستورياس"، قبل أن تصبح "صاحبة الجلالة الملكة" عقب تولي فيليبي العرش في 19 يونيو 2014.


حياة عائلية متوازنة

ترتبط الملكة ليتيزيا بعلاقة وثيقة بابنتيها، الأميرة ليونور – وريثة العرش – المولودة في 31 أكتوبر 2005، والأميرة صوفيا المولودة في 29 أبريل 2007، وتحرص الملكة على إشراكهما في الأنشطة الرسمية والاحتفالات الملكية، في محاولة لإعدادهما مبكرًا لتحمل المسؤوليات العامة، مع الحفاظ على خصوصية حياتهما العائلية.


اهتمامات ومبادرات إنسانية

تُعرف ليتيزيا بنشاطها الملحوظ في دعم قضايا التعليم والصحة العامة والمساواة بين الجنسين. 

عبر مؤسساتها الملكية، أطلقت مبادرات في الداخل الإسباني وخارجه لتعزيز فرص التعليم وتحسين الرعاية الصحية، مع التركيز على حقوق المرأة والطفل. 

كما تحرص على المشاركة في فعاليات ثقافية وتعليمية تعزز العلاقات الثنائية لإسبانيا مع مختلف الدول، ومنها مصر، التي أولتها اهتمامًا خاصًا خلال زيارتها الأخيرة.