كشفت خبيرة لغة الجسد جودي جيمس أن الأمير أندرو والأمير ويليام تبادلا لقاءً "شديد البرودة" بعد جنازة دوقة كِنت يوم الثلاثاء؛ فقد حاول دوق يورك، الذي تلاحقه الفضائح، الدخول في محادثة مع ابن شقيقه عقب مشاركتهما في مراسم تأبين كاثرين كِنت في كاتدرائية وستمنستر.
وظهر أندرو وهو يتمتم ببضع كلمات لويليام، الذي بدا وكأنه يرفض الانخراط في الحديث مكتفياً بإيماءة سريعة، وقالت خبيرة لغة الجسد جودي جيمس لصحيفة ديلي ميل إن "ردود وليام غير اللفظية" عكست قدراً من "الحرج" بين الطرفين، مشيرة إلى أن ملامح وجه الأمير أندرو وهو يحاول التحدث مع ابن شقيقه بدت وكأنها تحمل "ابتسامة متعالية".

وقد جلس الدوق في الصف الأمامي بموضع بارز إلى جانب أفراد العائلة المالكة، خلال القداس الخاص لتأبين زوجة ابن عم الملكة الراحلة، توفيت كاثرين، زوجة دوق كِنت، بسلام في منزلها محاطةً بأسرتها مساء الرابع من سبتمبر عن عمر ناهز 92 عاماً.
وأضافت جيمس:"دوق يورك حاول الدخول في دردشة ودية مع ابن شقيقه، لكن جميع ردود وليام غير اللفظية أظهرت شعوراً بالحرج ورغبة ضمنية في صد هذه المحاولة، ما جعل التفاعل يبدو بارداً للغاية؛ فقد أدار أندرو رأسه بالكامل نحو ويليام في محاولة لجذب انتباهه واستدراجه لرد فعل مماثل، لكنه حين أعاد وجهه للأمام بدا مبتسماً بشكل متعالٍ، بل وعاد لينظر ثانية وكأنه يحاول استدراج استجابة انعكاسية من وليام".
وأوضحت أن وليام لجأ إلى سلسلة من الإشارات الجسدية التي تعكس عدم رغبته في التواصل مع عمه:
بالكاد أمال رأسه في اتجاهه.
تجنّب التواصل البصري، ناظراً للأسفل أو بعيداً.
بالغ في فرك أنفه بقبضته ليشكّل حاجزاً أمام فمه في ما يشبه "فعل تشتيت".
وأخيراً، ارتفع على عقبيه ثم عاد ليهبط عليهما بقوة، وهي حركة غالباً ما تعني "انتهى الحديث".

وتابعت جيمس: "وليام بذل جهداً ليبدو مهذباً رغم شعوره بعدم الارتياح وربما كان مرتاحاً حين عاد إلى ملامح الحزن الجادة الخاصة بالمأتم".
في المقابل، أظهرت لقطات منفصلة الأمير أندرو وهو يتبادل النكات مع زوجته السابقة سارة فيرغسون خلال الجنازة، بل وانفجر بالضحك وهو يقف بجانب الأمير ويليام، الذي بدا محرجاً ومتوتراً.
وقد حضر القداس كل من الملك تشارلز، والأمير ويليام، وكيت، والأمير أندرو، والأميرة آن، لتأبين الدوقة في الكاتدرائية الكاثوليكية.
وكان دوق كِنت يسير خلف نعش زوجته أثناء خروجه ببطء من الكنيسة، متكئاً على عصا، قبل وضع النعش في سيارة الجنازة الملكية.
كما أعلنت القصور الملكية قبل ساعتين فقط من بدء القداس الخاص أن الملكة كاميلا اعتذرت عن الحضور بسبب إصابتها بالتهاب جيوب حاد.
ومن بين الحاضرين أيضاً نائب الأدميرال السير تيم لورانس، دوق ودوقة جلوستر، والأمير أندرو مع زوجته السابقة سارة فيرجسون.
وبدا شقيق دوق كِنت، الأمير مايكل، في حالة وهن وهو يسير ببطء مستخدماً عصا، ترافقه زوجته الأميرة مايكل، التي استندت هي الأخرى على عصا؛ وكان معهما ابنتهما الليدي جابرييلا وندسور، فيما قادوا وفداً كبيراً من أفراد العائلة جميعهم يرتدون السواد، من بينهم اللورد فريدريك وندسور وزوجته الليدي صوفي، وقد وصل بعضهم بالحافلة.
أما الليدي هيلين وندسور، فظهرت بقبعة مزينة بالتول وهي ترافق والدها دوق كِنت، يليها شقيقاها إيرل سانت أندروز واللورد نيكولاس وندسور، وقال رئيس أساقفة وستمنستر، الكاردينال فنسنت نيكولز، إن الحاضرين تأثروا كثيراً "بالمزيج بين الصمت والوقار"، مشيداً بالموسيقى الغنية التي صاحبت القداس، والتي وصفها بأنها "استثنائية"، مضيفاً أن الطابع الهادئ للقداس يعكس حياة الدوقة الراحلة التي جمعت بين البساطة والخدمة العامة بعيداً عن الأضواء.
وأضاف: "كانت سيدة يوركشايرية بسيطة تعرف كيف تخدم وتكون جزءاً من العائلة المالكة دون أن تفقد تعاطفها مع من هم أقل حظاً؛ كانت مثالاً على الطيبة التي تُعتبر ثمرة من ثمار الإيمان المسيحي".
وأشار إلى أن هذه كانت أول جنازة ملكية تُقام في كنيسة كاثوليكية منذ 300 عام، وأول مرة يحضر فيها الملك تشارلز قداساً في الكاتدرائية، كما استعاد ذكرى الدوقة حينما ظهرت في ويمبلدون لتعزية اللاعبة يانا نوفوتنا بعد خسارتها، قائلاً إنها لحظة تجسّد "طيبتها ورقتها" التي تكررت كثيراً في حياتها الخاصة.
اقرأ ايضا|التركيز.. 7 عادات صباحية تنمي الذهن
وشارك في المراسم بعض أحفاد الدوقة – الليدي مارينا شارلوت وندسور، إلويس تايلور، وألبرت وندسور – بقراءة "صلاة المؤمنين"، وقد تخللت القداس عناصر شخصية اختارتها الراحلة بنفسها، من بينها أداء مقطوعات موسيقية لجوقة وأورغن كاتدرائية وستمنستر، أبرزها Ave verum corpus لموتسارت، والذي سبق أن وصفته بأنه المقطوعة الأقرب لقلبها.
كما عُزفت مقطوعة Sleep, Dearie, Sleep على القربة الاسكتلندية – وهي نفسها التي عُزفت في جنازة الملكة إليزابيث الثانية عام 2022 – أثناء مرور النعش في أرجاء الكاتدرائية.


حقائب نجوم كأس العالم 2026 تخطف الأضواء
بعد 66 مليون عام.. العلماء يقتربون من كشف هوية النيزك الذي أفنى الديناصورات
يومك على البحر لا يقتصر على السباحة.. أفكار تجعل العطلة أكثر متعة






