عائلات المحتجزين الإسرائيليين: أصوات قنابل نتنياهو تصل إلى أبنائنا في غزة

عائلات المحتجزين الإسرائيليين
عائلات المحتجزين الإسرائيليين


اتهمت هيئة عائلات المحتجزين الإسرائيليين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بتعريض حياة ذويهم للخطر عبر استمرار القصف المكثف على قطاع غزة، مؤكدة أن "أصوات القنابل التي يلقيها نتنياهو نسمعها فوق أبنائنا المحتجزين هناك".

وقالت الهيئة إن الحكومة ترفض إبرام أي صفقة قد تؤدي إلى إنهاء حكم نتنياهو، وهو ما يبقي المحتجزين تحت القصف، مشيرة إلى أن العملية العسكرية الإسرائيلية المسماة "عربات جدعون" تحصد أرواح المحتجزين الأحياء والجنود في غزة على حد سواء.

في المقابل، أعلن رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير أن الجيش استدعى آلاف الجنود من قوات الاحتياط للمشاركة في عملية مدينة غزة، مؤكداً أنه عرض على القيادة السياسية حجم المخاطر والفرص، وأن الهدف هو "زيادة الضغط على حركة حماس وتحرير المحتجزين".

أما نتنياهو فكرر في تصريحات إعلامية أن العمليات الجارية في غزة تهدف إلى "هزيمة حماس"، وفي الوقت نفسه إلى "إجلاء السكان المدنيين من المدينة"، مشيراً إلى أن قواته تبذل جهوداً لفتح ممرات إضافية لتسريع عملية الإخلاء.

ويأتي هذا الجدل في ظل استمرار الحرب على غزة منذ أكثر من عشرة أشهر، وسط تزايد الانقسام الداخلي في إسرائيل بين الحكومة وعائلات المحتجزين، الذين يرون أن العمليات العسكرية تقضي على فرص إنقاذ ذويهم.