تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن.. لكن موجة الحر الشديد التي عصفت باليلاد واشتكى منها كثير من الناس جاءت بما نادت به الألسنة منذ فترات طويلة بضرورة تشجير الشوارع ونشر اللون الأخضر بين الناس.
الموجة شديدة الحرارة واكبت مبادرة الرئيس عبدالفتاح السيسى «١٠٠ مليون شجرة» لتلائم التغيرات المناخية التى فرضت نفسها وصارت سوطًا على جباه المواطنين فى الشوارع وكذلك الأهالي في المنازل.. فقد تجرع الناس لهيب وصهد الأجواء على عكس السنوات الماضية.
وعلى السوشيال ميديا تندر البعض على ما درسناه طوال أعوام عديدة من أن الطقس في مصر حار جاف صيفًا دافئ ممطر شتاء.. وإذا التغيرات المناخية بالموجة شديدة الحرارة تعصف بتلك المسلمات من الأساس.. اشتكى الجميع من قيظ الصيف ولهيب الحر وكذلك المزارعون من سوء الأحوال الجوية التي أثرت على المحاصيل لتؤكد على الأجواء السيئة التي ضربت البلاد.
كما أن الشوارع كانت تبدو شبه مهجورة فى المناطق الشعبية وشوارع القرى فى الأرياف خلال فترة هجير الظهيرة، بل إن العمال اضطروا إلى تبكير الأعمال أو إنجازها فى المساء بعيدًا عن لهيب الجو.
لذا من المفترض التوسع في إنجاز تلك المبادرة لتكون واجهة ومظلة أمان من أشعة الشمس الحارقة.. كما أن الدين حثنا على الزرع في أي وقت وحتى آخر لحظة من العمر فقد روى عن الرسول قوله إذا قامت القيامة وفي يد أحدكم فسيلة فليزرعها، وقال ما من مسلم يغرس غرسًا أو يزرع زرعًا يأكل منه بشر أو طير إلا كان صدقة له.. ما يشجعنا على تكثيف زرع المثمر من تلك النباتات لتخفف من حدة الجو فى فصل الصيف وتوفير ثمار طيبة لكل الأفواه وينعم الجميع بفوائدها الجميلة.

شريف زرد يكتب: كيف أعاد كريم بدوي رسم خريطة الطاقة وهيكلة "البترول" من الداخل؟
عيد الإعلاميين
ايمان ممتاز تكتب : لماذا يحتاج الشباب إلى الوعي السياسي الآن أكثر من أي وقت مضى؟







