أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء ، أن الأموال الساخنة – وهي استثمارات الأجانب قصيرة الأجل في أدوات الدين – لا تدخل ضمن حسابات البنك المركزي لاحتياطات البلاد من العملة الصعبة، حيث يعتمد الاحتياطي النقدي المصري على مصادر مستدامة وقوية مثل الصادرات، السياحة، تحويلات المصريين بالخارج، وقناة السويس.
اقرأ ايضا مدبولي: الانتقال من الدعم العيني للنقدي تدريجيا.. والتطبيق في محافظة واحدة
وكشف الدكتور مصطفى مدبولى فى حديثه مع رؤساء تحرير الصحف والمواقع المصرية، أن الحكومة حريصة على الشفافية في الإعلان عن مكونات الاحتياطي النقدي الأجنبي، لضمان ثقة المواطنين والمستثمرين في الاقتصاد الوطني.
حضر اللقاء الكاتب الصحفي الدكتور أسامة السعيد، رئيس تحرير جريدة الأخبار، والكاتب الصحفي مصطفى عبده، رئيس تحرير بوابة أخبار اليوم، حيث جرى النقاش حول دلالات استبعاد الأموال الساخنة من الاحتياطي، وتأثير ذلك على استقرار الأسواق.
أوضح مدبولي، أن الأموال الساخنة تُعد استثمارات سريعة الدخول والخروج، ما يجعل الاعتماد عليها كمصدر للاحتياطي النقدي أمرًا محفوفًا بالمخاطر، لذلك، تركز الحكومة على تقوية الاحتياطي من مصادر حقيقية ومستدامة، وهو ما ينعكس على صلابة الاقتصاد المصري وقدرته على مواجهة الصدمات.
وشدد رئيس الوزراء، على أن ارتفاع الاحتياطي النقدي لمصر خلال السنوات الماضية كان نتاجًا لسياسات اقتصادية متوازنة، وليس نتيجة تدفقات مؤقتة، وهذا النهج يضمن استقرار سعر الصرف ويعزز من ثقة المؤسسات المالية الدولية في الاقتصاد المصري.
أضاف مدبولي، أن الحكومة تعمل على جذب استثمارات أجنبية مباشرة طويلة الأجل، خاصة في قطاعات الصناعة، الطاقة، وتكنولوجيا المعلومات، بما يساهم في تعزيز مصادر العملة الصعبة ودعم خطط التنمية.

ترامب: أمن مضيق هرمز تحت السيطرة ولا نحتاج إلى مساعدة
«ترامب» يدعو إلى لقاء مباشر بين بوتين وزيلينسكي لإنهاء الأزمة
«ترامب»: لا سلام في أوكرانيا دون تنازلات من زيلينسكي وبوتين







