عاطف سليمان
منذ ايام قليلة، قامت الهيئة الوطنية للإعلام بتكريم نخبة من نجوم الإذاعة والتليفزيون الذين قدموا عدداً من البرامج واستطاعوا ان يكونوا ملأ السمع والبصر عبر برامجهم التى قدموها لسنوات طوال.. واتوقف هنا عند التكريم فى حد ذاته فظاهرة التكريم للمبدعين فى حد ذاتها هو تقليد جميل ورائع ومحفز للآخرين وهى ايضاً لفته كريمة لمن فكر فيها كى يختار شيخ الإذاعيين. وعميد الإعلاميين. فهمى عمر اطال الله فى عمره. هذا الاذاعى المفكر الذى كان دوماً يبدع فيما يقدمه للمستمع، ناهيك عن سناء منصور وإيناس جوهر ونهال كمال ولهن بصمات فيما قدمته كل واحدة منهن عبر مشوار طويل برامجيا وكم كانت السعادة تملأ قلوب المكرمين الذين أعطوا وابدعوا فى مشوارهم الإعلامى.. ولعل هذه البادرة الرائعة ان تستمر وان تشمل من أعطى الكثير والكثير. لهذا المبنى العريق فهناك اسماء لا حصر أعطت واعطت ولم يتذكرهم احد على سبيل المثال نور الدمرداش. همت مصطفى تماضر توفيق سامية صادق صفية المهندس محمد سالم السيد بدير وغيرهم وغيرهم، من الذين أعطوا وابدعوا ولم يتذكرهم احد وهناك. ايضاً من أعطى وأخذ بقدر ما أعطى ففى اى مجال سنجد من اخلص، وهو من يستحق ذلك الوسام حقا.. أرجو من الزميل احمد المسلمانى ان يستمر فيما اقدم عليه، وتكريم كل من أعطى لهذا المبنى العملاق العريق..وكان من ذكاء من نظم اللقاء ان يجعل التكريم فى صالون ماسبيرو. بوجود بدر عبدالعاطى وزير الخارجية الذى لا يكل ولا يمل من عمل دؤوب لصالح مصرنا العزيزة.

أزمة مضيق هرمز تكشف عجز المجتمع الدولى
واقع جديد
الـ AI ينافس شاكيرا عالميا







