أعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية، بأنها تتابع حالة 31 ألف ضابط وجندي يعانون من أمراض نفسية جراء الحرب في غزة، حسبما أفادت قناة القاهرة الإخبارية.
اقرأ أيضا| مدير جمعية الإغاثة الطبية بغزة: اضطررنا اليوم لإخلاء المركز الرئيسي
وأضافت وزارة الدفاع الإسرائيلية، أنه كل شهر يضاف 1000 طلب من جنود وضباط للاعتراف بإصابتهم في الحرب في غزة.
وفي سياق متصل، قال الدكتور بسام زقوت، مدير جمعية الإغاثة الطبية في قطاع غزة، إن القطاع يعيش أيامًا عصيبة على كافة المستويات، وخاصة في ما يتعلق بالوضع الصحي والإنساني، في ظل استمرار القصف وتدمير البنية التحتية، وتفاقم خطر الجوع.
وفي مداخلة مع قناة القاهرة الإخبارية، أوضح زقوت أن الجمعيّة اضطُرت مؤخرًا إلى إخلاء مقرّها الرئيسي بعد ورود تهديدات إسرائيلية للمنطقة المحيطة به، مشيرًا إلى أن القصف استهدف أيضًا مراكز صحية في مناطق الشاطئ والشيخ رضوان والرمال، مما أدى إلى شلل تدريجي في تقديم الخدمات الطبية.
وأضاف: "الآن، الرهان الأخير فقط على المستشفيات القليلة المتبقية في مدينة غزة، مثل مستشفى الشفاء والمستشفى الأهلي العربي، رغم أن الأخير يقع ضمن منطقة مهددة، وقد يتوقف عن العمل في أي لحظة".
وأشار زقوت، إلى أن إمدادات الدواء والمستلزمات الطبية إلى مدينة غزة متوقفة تمامًا، لسببين رئيسيين: أولًا، منع الاحتلال الإسرائيلي لوصول المساعدات، وثانيًا، التعقيدات اللوجستية التي تعيق حركة الشاحنات من الجنوب إلى المدينة، حيث يوجد طريق واحد مكتظ بالنازحين، وقد يستغرق عبور 100 متر منه عدة ساعات.
ولفت إلى أن الطواقم الطبية تعمل تحت تهديد دائم، ولا يستطيع الكثير من الأطباء والممرضين الاستمرار في عملهم، خشية ترك عائلاتهم تحت الخطر، حيث "تفصل أي مواطن في غزة عشر دقائق فقط بين تلقي اتصال من جندي إسرائيلي يأمره بالإخلاء، وبين الموت تحت القصف".

ترامب: أمن مضيق هرمز تحت السيطرة ولا نحتاج إلى مساعدة
«ترامب» يدعو إلى لقاء مباشر بين بوتين وزيلينسكي لإنهاء الأزمة
«ترامب»: لا سلام في أوكرانيا دون تنازلات من زيلينسكي وبوتين







