صرّح الدكتور محمد الزهار أمين العلاقات الخارجية بحزب حماه الوطن والخبير في الشؤون السياسية والعلاقات الدولية، أن القمة العربية والإسلامية المقبلة، يجب أن تكون قمة المصارحة والمكاشفة بين الدول العربية بعيدًا عن أي ضغوط أو تأثيرات خارجية، وعلى رأسها التدخلات الأمريكية التي تحاول فرض سقف معين لقرارات القمة قبل انعقادها.
«حماة الوطن»: مصر داعمة لقطر ومواقفها تجسد وحدة الصف العربي
وأكد الزهار، أن المرحلة الراهنة لا تحتمل البيانات الرمادية أو الشعارات التقليدية مشددًا على ضرورة أن يصدر عن القمة موقف عربي واضح وصريح يرفض مخطط التهجير القسري للفلسطينيين، ويضع آليات عملية لحماية الأمن القومي العربي وتفعيل اتفاقية الدفاع العربي المشترك.
وأشار إلى أن نجاح القمة يتوقف على استقلالية القرار العربي وقدرته على مواجهة الضغوط موضحًا أن أي تقييد خارجي لقراراتها سيكون بمثابة إضعاف للموقف العربي الجامع وتفريغ للقمة من مضمونها.
واختتم مؤكدًا أن القمة المقبلة يجب أن تكون قمة عمل وقرار تثبت أن الأمة العربية قادرة على حماية قضاياها الكبرى إذا ما توافرت الإرادة والوضوح.

موسكو: تقديرات سوق النفط بحاجة إلى مراجعة جذرية
رئيس الوزراء يلتقي رئيس شركة الصين لهندسة الطاقة المحدودة لبحث التعاون المشترك
رئيس الوزراء: الموازنة الجديدة تشهد زيادات كبيرة في المخصصات الموجهة للصحة والتعليم







