المصرى .. بإدارته وجماهيره وجهازه الفنى ولاعبيه.. كل هؤلاء، يستحقون الإشادة والتقدير والاحترام .. لأنهم «ينحتون» فى الصخر منذ ثلاثة عشر عاماً .. وما زالوا يدفعون ثمن جريمة لم يرتكبوها ..المصرى هو الأفضل فى الجولات الخمس للدورى .. ومع ذلك لم يحصل على حقه ..أو .. نصف حقه من الأضواء التى يذهب جانب منها إلى « الهايف» والسطحى .. ثم إلى فقرات التلميح و» التل..إييح» التى تثير فضول الكثيرين فى وسط «اتقلب» حاله .. وتدهورت أفكاره وسيطر .. ماله ... فهبط مستوى الذوق .. وتراجع الاحترام .. وقل أدب الحوار .. فكان من الطبيعى أن تفتح مجموعة من المدارس أبوابها .. مدارس لا تربى أو تعلم أو تنور .. وإنما لامؤاخذة مدارس لفنون «الجليطة وقلة الأدب» !!

تحت أول ضوء شمس
تصحيح أفكار خاطئة
عقبال بقية مارينا







