أكد الدكتور أيمن غنيم، أستاذ إدارة الأعمال، أن الاقتصاد الأمريكي يمر بأزمة هيكلية متراكمة تعود جذورها إلى فقدان الولايات المتحدة معركة الإنتاجية لصالح الصين.
وأوضح أن بكين تمكنت من تعزيز صادراتها بفائض يقترب من تريليون دولار سنويًا، في الوقت الذي تعاني فيه واشنطن من عجز تجاري مماثل، وهو ما ساهم في ارتفاع الدين العام الأمريكي إلى نحو 37 تريليون دولار.
بمشاركة ممثلي 100 دولة.. روسيا تعلن عن فعالية يرأسها «لافروف»
خدمة الدين وحدها تجاوزت 1.1 تريليون دولار عام 2024
وأضاف غنيم، في مداخلة هاتفية مع قناة "إكسترا نيوز"، أن خدمة الدين وحدها تجاوزت 1.1 تريليون دولار عام 2024، ما دفع الإدارة الأمريكية لاتخاذ إجراءات جمركية مشددة تجاه شركائها التجاريين، غير أن هذه السياسات، بحسب قوله، لم تعالج جذور الأزمة المتعلقة بتراجع القدرة الإنتاجية الأمريكية، بل أدت إلى ردود فعل مماثلة من الدول الأخرى أثرت سلبًا على الصادرات الأمريكية.
مؤشرات ثقة المستثمرين والمستهلكين تشهد تراجعًا واضحًا وهو ما انعكس على معدلات النمو
وأشار أستاذ إدارة الأعمال إلى أن مؤشرات ثقة المستثمرين والمستهلكين تشهد تراجعًا واضحًا، وهو ما انعكس على معدلات النمو، حيث لم يتجاوز النمو الاقتصادي في النصف الأول من 2025 نسبة 1.2%، مقارنة بضعف هذه النسبة تقريبًا في الفترة نفسها من 2024.
واعتبر "غنيم" أن السياسات النقدية وحدها غير قادرة على إنقاذ الاقتصاد الأمريكي، مؤكدًا أن المشهد الحالي معقد وضبابي، وأن الترقب يسود الأسواق قبل الاجتماع المقبل للاحتياطي الفيدرالي.

ترامب: سألتقي المرشد الإيراني إذا كانت هناك رغبة حقيقية في إبرام صفقة
«ترامب» يرفض لقاء المرشد الإيراني مجتبى خامنئي
«ترامب» يصعّد لهجته تجاه طهران: لسنا بحاجة إلى اتفاق نووي







