محاولة استهداف منزل فضل شاكر تشعل أجواء التوتر في عين الحلوة

فضل شاكر
فضل شاكر


شهد مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في مدينة صيدا حالة من التوتر الأمني، بعد محاولة بعض الأفراد استهداف منزل الفنان فضل شاكر بالحرق، وذلك على خلفية اعتراضات من عدد من سكان المخيم بشأن عودته المرتقبة إلى الساحة الفنية وممارسة الغناء من جديد.

وتأتي هذه التطورات في ظل انقسام واضح في الآراء داخل المخيم، بين مؤيدين لعودة شاكر إلى حياته الفنية، ورافضين يعتبرون ظهوره مجددًا خطوة مثيرة للجدل في ظل ماضيه المتعلق بالأحداث الأمنية السابقة.

ووفقًا لما نقلته وسائل إعلام لبنانية، فقد تجمع عدد من الأشخاص بالقرب من منزل الفنان فضل شاكر في محاولة لإضرام النار فيه، إلا أن تدخل الجيران حال دون تفاقم الموقف، وسرعان ما تدخلت وساطات محلية لاحتواء التوتر وتهدئة الأوضاع، ما ساهم في منع تطور الحادث إلى مواجهات أوسع بين سكان المخيم.

اقرأ أيضا| أسما إبراهيم تودع الصيف بإطلالة أنيقة على متن يخت

وتأتي هذه الحادثة في سياق الجدل المستمر حول إقامة الفنان فضل شاكر داخل مخيم عين الحلوة، منذ أحداث عبرا عام 2013، والتي أعقبها صدور أحكام قضائية غيابية بحقه، تم إسقاط جزء منها لاحقًا، ورغم مرور السنوات، لا يزال ملفه القانوني والإعلامي محل نقاش واسع، ويثير انقسامًا في الرأي العام اللبناني والفلسطيني على حد سواء.

ويحظى أي تطور يتعلق بالفنان فضل شاكر باهتمام واسع من الرأي العام اللبناني، نظرًا لحساسية قضيته وتشعبها بين الجوانب القضائية والفنية والاجتماعية، مما يجعل اسمه دائمًا محورًا للنقاش كلما طرح في الساحة الإعلامية.