انطلقت، اليوم الأربعاء 10 سبتمبر، فعاليات الجلسة الأولى من الورشة التدريبية لمبادرة «نحن نحب القراءة»، والتي تقام للمرة الأولى في مصر، بالتعاون بين الكاتبة الصحفية نوال مصطفى – مؤسسة ورئيس مجلس إدارة جمعية أطفال السجينات، وزميلة إحدى مؤسسة «أشوكا» للإبداع الاجتماعي – والدكتورة رنا دجاني من الأردن، صاحبة المبادرة الرائدة.
وفي كلمتها الافتتاحية، رحبت الكاتبة نوال مصطفى بالدكتورة رنا دجاني، وجيني أيمن ممثلة مؤسسة «أشوكا»، والمدربة الأردنية غفران أبو ضي، إلى جانب فريق عمل الجمعية بقيادة المهندس طارق عيسى مدير التخطيط والمشروعات، وسمر أحمد مديرة وحدة الدعم المتكامل، وبمشاركة مجموعة من الشابات المتدربات من كوادر الجمعية.
وأكدت الكاتبة الصحفية نوال مصطفى – الحاصلة على لقب «صانع الأمل» في الوطن العربي عام 2018 – أن هذه المبادرة تمثل خطوة مهمة لتعزيز دور القراءة كوسيلة للتنمية وصناعة الوعي لدى الأجيال الجديدة، محذرة من خطورة تراجع عادة القراءة في ظل الانشغال المتزايد بالتكنولوجيا والهواتف المحمولة والألعاب الإلكترونية.
من جانبها، استعرضت الدكتورة رنا دجاني فكرة مشروع «نحن نحب القراءة» الذي انطلق من الأردن بهدف غرس عادة القراءة للأطفال، موضحة أنه أصبح له سفراء في العديد من الدول العربية والعالمية.
وأعربت عن أملها أن تكون جمعية أطفال السجينات أول من يتبنى المبادرة في مصر، من خلال تدريب يمتد على يومين يشمل أساسيات القراءة الصحيحة بصوت عالٍ، وحكي القصص بطريقة ممتعة وجاذبة للأطفال.
كما قدّم المهندس طارق عيسى نبذة عن دور الجمعية في هذا التعاون، مشيدًا بحماس المتدربات والتزامهن، فيما عبرت المدربة غفران أبو ضي عن سعادتها بالمشاركة في تأهيل كوادر قادرة على نشر ثقافة القراءة، مؤكدة أن المبادرة تسعى لغرس حب القراءة من أجل المتعة وتنمية الخيال بعيدًا عن أسلوب التلقين التقليدي.
ويهدف مشروع «نحن نحب القراءة» إلى تدريب متطوعات محليات ليصبحن قادرات على نشر ثقافة القراءة بين الأطفال، بما ينعكس إيجابيًا على مهاراتهم الفكرية والإبداعية، ويعزز انتماءهم للغة العربية والهوية.
وخلال الجلسة الأولى، تلقى المشاركون تدريبات عملية على أساليب القراءة بصوت عالٍ بطريقة صحيحة خالية من الأخطاء اللغوية، مع التركيز على جذب الأطفال إلى عالم القصص.
يذكر أن جمعية أطفال السجينات، التي تأسست عام 1990 بمبادرة من الكاتبة نوال مصطفى، تعمل منذ أكثر من 3 عقود على دعم الغارمات وأطفالهن وإعادة دمجهم في المجتمع من خلال برامج متكاملة للتعليم والتمكين الاقتصادي والرعاية الصحية والنفسية، لتوفير حياة أكثر كرامة وعدلاً للفئات الأكثر تهميشًا.
اقرأ أيضًا | أول سيدة تحصل على رد الاعتبار.. إنجاز قانوني جديد لأطفال السجينات

نائب رئيس جامعة الأزهر يتفقد الاختبارات الإلكترونية لكلية طب البنين بالقاهرة
أقسام الأطفال بطب الأزهر تنظم مؤتمرها السنوي حول الجديد في الرعاية الطبية
ليس"الإيبولا".. الحصبة والإنفلونزا يتصدران المخاوف الطبية بكأس العالم







