سقطت حكومة رئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا بايرو، مساء اليوم الإثنين 8 سبتبمر، عقب تصويت مجلس النواب الفرنسي على سحب الثقة بموافقة 364 صوتا مقابل 194 عضوا، حسب ما أعلن رئيس الجمعية الوطنية، لتنهي بذلك أقل من تسعة أشهر على توليه المنصب.
وحضر بايرو إلى البرلمان حيث ألقى خطابا سياسيا عاما عرض خلاله ملامح سياسته ومشروع موازنة 2026، محاولا إقناع النواب بضرورة تجديد الثقة في حكومته.
واستهل كلمته بالقول: "ما نتعامل معه اليوم ليس مسألة سياسية بل مسألة تاريخية تهم الشعب والأمة"، قبل أن يعرض صورة قاتمة للوضع في البلاد، مشيرا إلى "فجوة الإنتاج مقارنة بأقرب جيراننا"، ومحذرا من "تراجع النموذج التعليمي الوطني وما يصاحبه من ضعف في إتقان المهارات الأساسية في الكتابة والقراءة والحساب". كما تحدث عن "تساؤلات كبرى بشأن النموذج الاجتماعي".
وكان بايرو قد عقد خلال الأسبوع الماضي لقاءات مكثفة مع قادة الأحزاب والكتل البرلمانية في محاولة لضمان دعمهم، إلا أن جهوده لم تحقق أي اختراق.
وبسقوط الحكومة، تدخل فرنسا في أزمة سياسية جديدة، خاصة في ظل تفاقم المديونية العامة. ويواجه الرئيس إيمانويل ماكرون معضلة سياسية جديدة، حيث يتعين عليه تعيين رئيس وزراء جديد، أو إبقاء بايرو على رأس حكومة لتصريف الأعمال، أو الدعوة إلى انتخابات مبكرة، ما يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من عدم الاستقرار.

الجيش الأوكراني يعلن استهداف مستودع ومحطة نفط بروسيا
أمريكا تهاجم مواقع في إيران ردًا على إطلاقها مسيرات
سنغافورة تؤكد استمرار حركة الملاحة رغم غرق سفينة حاويات قرب إندونيسيا







