افتتح نيكولاي زوياچينتسيف، نائب مدير البيت الروسي بالإسكندرية، المعرض الفني الثاني لختام أنشطة الصيف، والذي أُقيم بالتعاون بين مركز جمال عبد الناصر الثقافي التابع لصندوق التنمية الثقافية والبيت الروسي، تحت عنوان "الرسم والتشكيل بالخامات... ما بين تراث مصر وروسيا".
حضر الافتتاح وليد الشهاوي، رئيس الإدارة المركزية لمراكز الإبداع، إلى جانب عدد من الفنانين والمهتمين بالشأن الثقافي، في إطار تعزيز التعاون الفني والثقافي بين البلدين، وتأكيدًا على دور الفنون في بناء جسور التواصل الحضاري.
رئيس جامعة المنوفية يترأس اجتماع لجنة المنشآت الجامعية
ويضم المعرض أعمالاً فنية نتجت عن ورشة تدريبية نظمها المركز، تناولت التعبير التشكيلي عن الموتيفات التراثية في مصر وروسيا، بمشاركة 22 طفلًا قدّموا 43 لوحة متنوعة.
وتنوعت الأعمال بين إبراز الدمية الروسية التقليدية "الماتريوشكا"، وطباعة رموز مصرية، ورسوم تجسد القباب المعمارية في البلدين، إلى جانب بورتريهات لفتاة مصرية وأخرى روسية، تعكس روح التلاقي الثقافي بين الشعبين.
ويهدف المعرض إلى ترسيخ قيم الهوية والانتماء، وإتاحة مساحة إبداعية للأجيال الجديدة للتعبير عن رؤاهم الفنية، مؤكدًا أن التراث يمثل ركيزة أساسية للوعي الوطني ومصدرًا للإلهام في بناء مستقبل أكثر ارتباطًا بالجذور.
كان مركز جمال عبد الناصر نظم في وقت سابق المعرض الفني الأول لختام برنامج الصيف بمقره، الذي استعرض نتاج الورش الفنية على مدار الموسم، إلى جانب معرض "كتابك كتابي" المجاني المعتمد على تبرعات القراء والمثقفين، بهدف تعزيز عادة القراءة وترسيخ الثقافة كجزء من الحياة اليومية.
ويأتي المعرض الحالي في البيت الروسي امتدادًا لهذه الجهود، ليؤكد دور المركز في دعم المواهب الفنية، وتسليط الضوء على التراث الشعبي، وتعزيز التبادل الثقافي بين مصر وشعوب العالم.

"يوم في حب الإسماعيلي".. مباراة ودية تجمع جامعة القناة ونجوم الدراويش
الأولى على محافظة المنيا.. حلا سيد تروى قصة نجاحها
ضبط 500 كجم لحوم ومجمدات غير الصالحة للاستهلاك الآدمي في حملة بالعريش





