رصدت الأجهزة الحكومية عددًا من المشروعات المتوسطة والصغيرة لرفع مستوى الدخل وتمكين المرأة اقتصاديًا، وأعلنت طرق الاستفادة من المنح والمزايا من خلال عددٍ من المبادرات التى تصب كلها من أجل تمكين المرأة اقتصاديًا والارتقاء بمستوى المرأة المعيلة، بحيث يكون لها الحق فى أن تعيش «حياة كريمة»، هذه المشروعات تنفذها الدولة من خلال الأجهزة الحكومية وجمعيات المجتمع المدنى والمؤسسات غير الحكومية، لأجل تحقيق التنمية المستدامة من خلال المبادرات الرئاسية ودمجها مع مبادرة حياة كريمة» للقضاء على الفقر.
اقرأ أيضًا | حياة كريمة .. طلباتك اوامر كفر الشيخ سيدات.. من الخوص إلى العالمية
جاءت «حياة كريمة» لترسم السعادة على وجوه الفقراء، وتمكنهم من أن يكونوا أصحاب مشروعات، يحققون منها ربحًا وعائدًا ماليًا، يمكنهم من تحمل مصاريف الحياة اليومية.
وركز متطوعو «حياة كريمة» بقنا، على الأسر المستحقة، بحثوا عنهم فى كل مكان، ودرسوا حالتهم الاجتماعية، وبعد أن تأكدوا من أحقيتهم للمشروعات، حصلوا على موافقات من المسؤولين، لفتح باب رزق لهم، سواء ماكينات خياطة أو محال بقالة وتروسيكل، وغيرها من المشروعات التى تمكنهم اقتصاديًا.. تروى أم محمد قائلة: «توفى زوجى وترك لى ٣ أطفال، وكنت أمد يدى للغريب والقريب، حتى تواصلت مع حياة كريمة، ووفرت لى مشروع الخياطة، أصبحت أعتمد على نفسى وأعمل لتربية أبنائى، والحمد لله تيسرت الأمور، ولم أتوقف عند ذلك الحد، بل حاولت جاهدة أن يكبر المشروع، وافتح مشغلًا، لأوفر عمالة لغيرى، حتى يكسبوا قوت يومهم».
الأمر لم يختلف كثيرًا عند العم على، والذى يتحمل مصاريف أسرته. بحث عن مشروع يمكنه من تحقيق عائد مادى، حتى توصل إلى متطوعى «حياة كريمة»، الذين استجابوا لطلبه، ووفروا له محل بقالة، يعمل فيه رب الأسرة، ويكدح ليل نهار، حتى يكبر مشروعه.. ووجه العم على الشكر للمتطوعين فى «حياة كريمة» على دعمهم لمشروعه، الذى أصبح يأكل منه من عرق جبينه، ويشعر بعزة نفس وكرامة بدلًا من أن يمد يده لأحد.
قراءة أعمق للمشهد الإعلامى| «الاستعلامات» ترصد اتجاهات الصحافة ومراكز الفكر الإسرائيلية والدولية
ركيزة التوازن البيئى| المانجروف كنز أخضر يحمى البحر الأحمر
154 عامًا جمال معمارى| «قصر النيل» أشهر كبارى مصر و«أول مَن عبر النهر»







