خيم الحزن على ملامح النجم التركي كيفانش تاتليتوغ خلال مشاركته في جنازة رجل الأعمال التركي خالد يوكاي، التي أقيمت أمس السبت في مدينة إسطنبول، بعد العثور على جثمانه غارقًا على عمق 68 مترًا في البحر، إثر حادث مأساوي ظل لغزًا لأكثر من شهر.
ورصدت عدسات الصحافة التركية تأثرًا بالغًا من كيفانش، الذي بدا عليه الحزن الشديد، حيث رفض الإدلاء بأي تصريحات لوسائل الإعلام، وفضّل الوقوف بصمت إلى جانب العائلة، مكتفيًا بالمواساة في لحظة خيم عليها الوجع والذهول.

اقرأ أيضا| للدورة الثالثة على التوالى ..حسام الشاعر رئيساً شرفياً لمهرجان الغردقة لسينما الشباب
وكانت تجمع كيفانش تاتليتوغ بخالد يوكاي علاقة صداقة قوية امتدت لسنوات، وظهرا معًا في مناسبات اجتماعية عدة، ما جعل خبر وفاته صدمة قاسية بالنسبة للنجم المعروف بشخصية "مهند".
ووفقًا لمصادر مقربة، فإن كيفانش كان يتابع تفاصيل البحث عن خالد يوكاي عن كثب، وكان يأمل في نهاية مختلفة، إلا أن العثور على جثمانه شكّل لحظة ألم حقيقية عاشها مع كثير من الأصدقاء المقربين من الراحل.

ولم يكن كيفانش وحده في لحظة الوداع، فقد شارك في الجنازة عدد من الفنانين والشخصيات العامة، من بينهم سيدا باكان، بوراك يامانتورك، نفيسة كاراطاي، ومحمد أصلان، في وداع وصفه البعض بـ"الصعب والمؤلم".

عمر خيرت مع منى الشاذلي في كواليس حفله بـ «لندن».. قريباً
غضب تامر عبد المنعم من شائعة وفاته.. ويتخذ إجراءات قانونية
لقاء مي عز الدين مع إسعاد يونس في صاحبة السعادة يحقق 350 مليون مشاهدة







