استعرضت الصين، اليوم الأربعاء 3 سبتمبر، قوتها النووية والتقنية المتطورة خلال عرض عسكري ضخم في العاصمة بكين، بمناسبة الذكرى الـ80 لانتصارها على اليابان في الحرب العالمية الثانية.
وخلال العرض، كشفت بكين للمرة الأولى عن ما يُعرف بـ"الثالوث النووي" — المنظومة المتكاملة التي تشمل قدرات الردع النووي من الجو والبر والبحر. وضمت هذه القوة الاستراتيجية الصاروخ الجوي بعيد المدى "جينغلي-1"، وصواريخ "دونغفنغ-31" و"دونغفنغ-61" الأرضية، بالإضافة إلى الصاروخ البحري "جيويلانغ-3" القادر على الانطلاق من الغواصات. وتعتبر الصين هذه المنظومة حجر الزاوية في حماية سيادتها وضمان أمنها القومي.
كما شمل العرض مجموعة من أحدث أنظمة الدفاع الجوي ضد الطائرات المسيّرة، من بينها منظومات هجينة تجمع بين الصواريخ والمدفعية، إلى جانب أسلحة متطورة تعمل بتقنيات الليزر والموجات الدقيقة، ما وصفته وسائل الإعلام الصينية بأنه "ثالوث مضاد للمسيّرات" يعكس التقدم الكبير في قدرات جيش التحرير الشعبي.
وعرضت القوات الجوية تشكيلات من طائرات الإنذار المبكر والطائرات المقاتلة، بينما حلّقت في سماء بكين نماذج من الصواريخ الفرط صوتية مثل "يينغجي-21" و"دونغفنغ-17"، المعروفة بقدرتها على تجاوز أنظمة الدفاع الجوي المعادية.

روبيو يجدد التزام الولايات المتحدة بأمن الكويت
لبنان: رفض حزب الله للاتفاق يهدد جهود إنهاء الحرب مع إيران
إسرائيل تعلن تصفية «قيادات بارزة» في حركة حماس بقطاع غزة







