شهدت كلية القرآن الكريم للقراءات وعلومها بطنطا بمحافظة الغربية اليوم الثلاثاء، انطلاق فعاليات البرنامج التثقيفي العقدي لمعلمي العلوم الشرعية بمعاهد منطقة الغربية الأزهرية، والذي ينفذه المركز الأشعري بالتعاون مع قطاع المعاهد الأزهرية، تحت إشراف إدارة التدريب التربوي والعلاقات العامة بمشيخة الأزهر الشريف، حيث يُعقد البرنامج على مدار ثلاثة أيام لكل دورة، وبواقع أربع دورات متتالية، بمشاركة أساتذة من جامعة الأزهر ونخبة من معلمي العلوم الشرعية.
جاء ذلك بحضور الدكتور مجدي السعيد بدوي، رئيس الإدارة المركزية لمنطقة الغربية الأزهرية، والدكتور محمد مشعل، أستاذ العقيدة والفلسفة المساعد بجامعة الأزهر ونائب رئيس المركز الأشعري، والدكتور أحمد عبد المرضى، عميد كلية القرآن الكريم بطنطا، الدكتور سيف قزامل، العميد الأسبق لكلية الشريعة والقانون وعضو مجمع البحوث الإسلامية، والأستاذ الدكتور محمود عبد الله، عميد كلية أصول الدين بطنطا، وراجية موسى، مسؤول العلاقات العامة بالمنطقة الأزهرية وعدد كبير من أساتذة كلية القران الكريم وطلاب المعاهد الازهرية وجامعة الأزهر.
اقرأ أيضًا | اختتام فعاليات مسابقة «دولة التلاوة» بمحافظة المنوفية
وأكد الدكتور مجدي السعيد بدوي رئيس منطقة الغربية الأزهرية، أن الأزهر ماضٍ في رسالته التربوية والعلمية، ويضع نصب عينيه إعداد معلم واعٍ قادر على أداء رسالته بروح الوسطية والفكر المستنير، مشيدًا بجهود المركز الأشعري وما يقدمه من برامج تثقيفية نوعية، وأن البرنامج يأتي امتدادًا لرسالة الأزهر الشريف في ترسيخ قيم الوسطية والاعتدال، وتحصين عقول المعلمين والطلاب من الأفكار المنحرفة والمتطرفة.
كما أوضح الدكتور محمد مشعل نائب رئيس المركز الاشعري أن المركز الأشعري يضطلع بمسؤولية كبرى في تأصيل المنهج الوسطي للأزهر، ويعمل على إمداد المعلمين بأدوات فكرية وعقدية راسخة، تمكنهم من القيام بدورهم التربوي والعلمي في مواجهة التحديات الفكرية المعاصرة.
وأكد الدكتور أحمد عبد المرضى عميد كلية القران الكريم جاَمعة الازهر بطنطا أن هذه البرامج تسهم في إثراء الحياة العلمية، وترسخ لدى المعلمين وطلابهم قيم الانتماء والفكر الوسطي الأصيل من خبال الندوات والمحاضرات العلمية
وأشار الدكتور سيف قزامل عميد كلية الشريعة والقانون الاسبق الي قضية التعددية المذهبية موضحًا أنها تمثل ثراءً للأمة وتاريخها العلمي، وأن احترام التنوع الفقهي والمذهبي يعزز الوحدة المجتمعية، ويرسخ ثقافة الحوار البناء.
كما استعرض الدكتور إبراهيم عامر خلال محاضرته حول المذهب الأشعري، أبرز فيها دوره الرائد في حماية العقيدة الإسلامية، وتثبيت منهج الوسطية الذي عُرف به الأزهر الشريف عبر العصور.
واختُتمت فعاليات الافتتاح بالتأكيد على أن استمرار مثل هذه البرامج يثري رسالة الأزهر الشريف، ويعزز دوره في خدمة الدين والوطن، وتحصين الأجيال ضد الانحرافات الفكرية، بما يرسخ الهوية الإسلامية السمحة.

«أسقطها أرضًا».. تفاصيل ضبط المتهم بالتحرش بمسنة في شبرا الخيمة
تفاصيل جريمة الأشرار الـ7 لغسل ثروات غير مشروعة بالملايين
إحالة كروان مشاكل إلى المحكمة لاتهامه بنشر مقطع فيديو يخدش الحياء العام







