التوتر التجاري مع واشنطن يعمّق معاناة اقتصادات آسيا رغم تحسن مؤشرات الصين

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية


تواصل الرسوم الجمركية الأمريكية فرض ضغوط كبيرة على اقتصادات آسيا، رغم تسجيل الصين مؤشراً صناعياً إيجابياً محدوداً في أغسطس أعطى بعض الأمل بانتعاش مؤقت.

بيانات اقتصادية أظهرت انكماش أنشطة المصانع في اليابان وكوريا الجنوبية وتايوان خلال الشهر الماضي، ما يعكس الأثر المباشر للسياسات التجارية الأمريكية. وحذر خبراء من أن الأرباح ستتراجع أكثر مع انخفاض الصادرات في الأشهر المقبلة، خصوصاً لدى الدول الأكثر ارتباطاً بالسوق الأمريكية مثل كوريا الجنوبية وتايلاند.

وفي الصين، ارتفع مؤشر مديري المشتريات الصناعي إلى 50.5 نقطة متجاوزاً توقعات المحللين، لكنه تعارض مع مسح رسمي أشار لاستمرار الانكماش للشهر الخامس، وهو ما وصفه اقتصاديون بتحسن "هش ومؤقت".

أما اليابان فسجلت قراءة عند 49.7 نقطة، دون مستوى النمو، بينما واصلت كوريا الجنوبية تسجيل تراجع للشهر السابع على التوالي، في حين أظهرت تايوان ضعفاً واضحاً، مقابل توسع محدود في الفلبين وإندونيسيا.

خبراء اقتصاديون أكدوا أن استمرار فرض الرسوم سيضاعف التحديات أمام الاقتصادات الآسيوية المصدّرة، ويبطئ وتيرة النمو العالمي، رغم بعض الاتفاقات التجارية مع واشنطن التي لم تنجح في إزالة العقبات بشكل كامل.