أكد الدكتور أشرف سنجر، خبير السياسات الدولية، أن انعقاد القمم الدولية في ظل التغيرات العالمية والمناخية أصبح ضرورة قصوى، خاصة بعد استمرار النزاعات والحروب، وعلى رأسها الحرب الروسية الأوكرانية، التي أثرت بشكل مباشر على سلاسل التمويل وإمدادات الغذاء لعدد من دول أفريقيا والعالم.
وأشار في مداخلة لبرنامج "منتصف النهار" المُذاع عبر فضائية "القاهرة الإخبارية"، إلى أن "الدول الكبرى باتت تنتهج سلوكًا يقوم على الاستحواذ على الموارد الغذائية العالمية"، موضحًا أن هذا السلوك يعكس ما وصفه بـ"الجشع"، إذ تلجأ هذه الدول إما لإعادة بيع الموارد أو استهلاكها بشكل يضر بالدول النامية.
اقرأ ايضا ضياء حلمي: استضافة مصر اجتماع مجموعة العشرين أمر غير مسبوق
وأضاف أن التحديات العالمية تتقاطع مع عاملين رئيسيين؛ الأول يتعلق بندرة الموارد التي أصبحت سلعة مربحة عند الاتجار بها، والثاني يرتبط بالزيادة السكانية في العالم، وهو ما أدى إلى تغيّر أنماط الغذاء وارتفاع الطلب، خصوصًا في دول كبرى مثل الصين والهند.
ونوّه إلى أن مصر تبنت توجهًا استراتيجيًا مختلفًا خلال السنوات الأخيرة، حيث عملت الدولة على التوسع في الرقعة الزراعية، وهو ما يعزز الأمن الغذائي الداخلي ويجعل من التجربة المصرية نموذجًا ملهمًا لدول مجموعة العشرين.
وأردف قائلًا إن بعض الدول داخل المجموعة، مثل جنوب أفريقيا والسعودية، تبدي اهتمامًا بفتح قنوات تعاون مع مصر في هذا المجال، سواء عبر الاجتماعات الثنائية أو من خلال الأجندة العامة للمجموعة.
وتابع موضحًا أن "هذا التعاون يعكس روح العمل الجماعي المشترك، التي طالما دعا إليها الرئيس عبد الفتاح السيسي منذ أزمة كورونا"، لافتًا إلى أن قضية الأمن الغذائي تمثل أولوية مصرية في السياسات الداخلية والخارجية، انطلاقًا من قناعة راسخة بضرورة تحقيق العدالة وضمان استمرار الغذاء لجميع شعوب العالم.

الأرصاد تُحذر: رياح مثيرة للأتربة وأمطار خفيفة على بعض المناطق
9 شهداء في غارات الاحتلال على مدينة غزة منذ فجر اليوم
كاتس: الاتفاق مع لبنان يتضمن إعلانًا قاطعًا بشأن نزع سلاح حزب الله







