السلطات الإسبانية تكتشف حديقة حيوان سرية تضم 150حيوانًا نادرًا

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية


تمكنت السلطات الإسبانية من اكتشاف مشروعًا سريًا لصيد الحيوانات البرية في نوليس، شرق إسبانيا، بعد أن كشف إعلان إلكتروني، بدا بريئًا، عن حديقة حيوانات غير قانونية واسعة النطاق.

وفقاً لما جاء بموقع «breezyscroll»، فلقد عثر المحققون داخل تلك الحديقة على 150 حيوانًا غريبًا من 56 نوعًا مختلفًا، تتراوح بين الحمير الوحشية والكنغر والطيور المهددة بالانقراض والقطط الكبيرة.



اقرأ أيضًا | حديقة حيوانات دنماركية تثير الجدل.. تطلب حيوانات أليفة لإطعام المفترسات

وقد أثار هذا الاكتشاف مخاوف جديدة بشأن الدور المتزايد الذي تلعبه أوروبا في التجارة العالمية غير المشروعة في الحياة البرية، حيث يتم الاتجار بالحيوانات في كثير من الأحيان من أجل مجموعات خاصة، أو أسواق الحيوانات الأليفة الغريبة، أو التربية في السوق السوداء.

كيف تم اكتشاف حديقة الحيوانات غير القانونية؟
كُشف النقاب عن العملية بعد أن عثرت الشرطة على إعلان على مواقع التواصل الاجتماعي يعرض أنواعًا غريبة للبيع، بما في ذلك ثعالب الماء الآسيوية، والنيص، والميركات، والكنغر، كما ذكر الإعلان حيوانات صغيرة من أنواع محمية، مثل الميركات، والوشق، والكنغر، مما أثار الشكوك فورًا.

كل تلك الشكوك قادت المحققين في النهاية إلى مجمع في نوليس، وكان الموقع المختبئ خلف مستودعات وأراضٍ خاصة، يضم مجموعة مذهلة من الحيوانات، وأظهرت مقاطع فيديو كُشف عنها خلال التحقيق المربين وهم يتعاملون مع الفهود والبوم واللاما، مما يؤكد بشكل أكبر حجم العملية.

- الحيوانات التي وُجدت في موقع نوليس

أفاد الحرس المدني أن المنشأة غير القانونية تضم حيوانات مهددة بالانقراض وأخرى نادرة، ويتطلب الاحتفاظ بالعديد منها تصاريح صارمة، ومن بين الأنواع التي تم اكتشافها:

الثدييات الكبيرة: الحمار الوحشي، الجمل العربي، الكنغر، السرفال، الوشق، والأروية.

الطيور: الطوقان، الكركي المتوج، التوراكو، أبو منجل، البوم، والببغاوات.

الثدييات الصغيرة: النمس، والكينكاج، والميركات، والأبوسوم.

الزواحف وغيرها: القنافذ والأنواع الإضافية غير المسجلة.

وكشفت الشرطة أيضًا أن اثنين من الببغاوات تم الإبلاغ عن سرقتهما من مقاطعة ألميريا، مما يربط القضية بشبكات أوسع لسرقة الحياة البرية.

وتقدر قيمة المجموعة الإجمالية بأكثر من 81 ألف دولار في السوق السوداء.

وقد أثار هذا الاكتشاف مخاوف جديدة بشأن الدور المتزايد الذي تلعبه أوروبا في التجارة العالمية غير المشروعة في الحياة البرية، حيث يتم الاتجار بالحيوانات في كثير من الأحيان من أجل مجموعات خاصة، أو أسواق الحيوانات الأليفة الغريبة، أو التربية في السوق السوداء.