أكد الدكتور إبراهيم عبد السلام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، في ردّه على سؤال حول فتاة أقدمت على الانتحار بسبب مشاكل أسرية: "هل تُعَدّ كافرة ويكون مصيرها النار؟"، أن الانتحار كبيرة من الكبائر ومعصية تدل على ضعف الإيمان وعدم الصبر على قضاء الله وقدره، لكنه لا يخرج صاحبه من الإسلام.
وأوضح خلال حلقة برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الجمعة، أن المنتحر ليس بكافر، بل يُعامل معاملة سائر المسلمين؛ فيُغسَّل ويُكفَّن ويُصلَّى عليه ويُدفن في مقابر المسلمين، ويجوز الدعاء له بالرحمة والمغفرة، مؤكداً أن أمره مفوض إلى الله سبحانه وتعالى، فقد يعفو عنه أو يدخله الجنة مباشرة أو يعذبه فترة ثم يدخله الجنة، وهذا من الأمور الغيبية.
اقرأ أيضا|أزهري ينفعل على الهواء: بعض الأعمال الدرامية تشوه رجال الدين
كما أشار إلى أنه يجوز قراءة القرآن وإهداء ثوابه للمنتحر، وكذلك الصدقة الجارية وسائر الأعمال الصالحة، فثوابها يصل إليه ويخفف عنه العذاب. واستشهد بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: "سبع يجرى للعبد أجرهن بعد موته..."، مبيناً أن مثل هذه القربات تصل إلى الميت وينتفع بها.
وأكد على ضرورة الإكثار من الدعاء والصدقات عن المنتحر، والتماس رحمة الله الواسعة له، مستشهداً بقول الله تعالى: ﴿ورحمتي وسعت كل شيء﴾.

واشنطن تكشف تفاهمات جديدة بين إسرائيل ولبنان: لا نوايا عدائية واستمرار للمفاوضات
واشنطن وبيروت وتل أبيب تتفق على ترتيبات أمنية جديدة جنوب لبنان
إعلام لبناني: إصابات إثر استهداف الاحتلال مبنى للنازحين في قضاء صيدا







