الاحتلال الإسرائيلي: المساعدات الإنسانية مقابل إخلاء غزة من سكانها

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية


164 يومًا مرت حتى اليوم على عودة الحرب في قطاع غزة لترتفع الحصيلة إلى 62895 شهيدًا و158927 مصابًا، فيما أعلن جيش الاحتلال أن إخلاء مدينة غزة من سكانها «لا مفر منه» وأن كل عائلة ستغادر المدينة تحصل على مساعدات إنسانية، وذلك في ظل استعداده للسيطرة على كبرى مدن القطاع المدمر والمحاصر، بموجب مخطط أقرته حكومة بنيامين نتنياهو.

وواصلت طائرات الاحتلال قصفها لمختلف مناطق قطاع غزة اليوم، مخلفة أكثر من 80 شهيدًا منذ فجر أمس وحتى ظهر اليوم في القطاع، وفق مصادر طبية. إلى ذلك، انطلقت اليوم القافلة الـ24 من المساعدات الإنسانية المصرية إلى قطاع غزة عبر الجانب المصرى من معبر رفح. واصطفت القافلة التى يجهزها الهلال الأحمر المصري ضمن مبادرة «زاد العزة» أمس لعبورها إلى معبر كرم أبو سالم، ومنه إلى قطاع غزة.

ووسع جيش الاحتلال من عمليات الإخلاء شمال مدينة غزة واضطر آلاف المواطنين إلى النزوح من منطقة الصفطاوى بعد تقدم الدبابات قرب منطقة أبو شرخ، كما توجه مدنيون نحو شاطئ البحر ومخيم الشاطئ فى ظروف إنسانية قاهرة.

يأتي هذا في الوقت الذي قال المتحدث العسكري أفيخاي أدرعي إن إخلاء مدينة غزة لا مفر منه، مضيفًا أن على السكان الانتقال إلى مناطق شاسعة فارغة فى جنوب القطاع كما هو الحال في مخيمات الوسطى وفي المواصي.

وفي وجه آخر للمأساة التي يعيشها القطاع، سجلت وزارة الصحة في غزة خلال 24 ساعة حتى اليوم 10 حالات وفاة نتيجة المجاعة وسوء التغذية، بينهم طفلان. ويرتفع العدد الإجمالي لضحايا المجاعة وسوء التغذية إلى 313 شهيدًا، من بينهم 119 طفلًا.

◄ اقرأ أيضًا | «مطروح للنقاش» يسلط الضوء على قرار جيش الاحتلال الإسرائيلي باقتحام رام الله

ومع مواصلة قوات الاحتلال تقدمها نحو احتلال مدينة غزة، رغم التحديات العسكرية والسياسية التي تواجهها، حيث سيواجه جنود الاحتلال الذين يدخلون المدينة المكتظة بالسكان ظروفًا قتالية قاسية، تشمل شوارع ضيقة وآلاف الأنقاض، إلى جانب الأفخاخ المتفجرة والأنفاق والكمائن على الأرجح، وفق القناة 12 الإسرائيلية.

ويكشف تحليل صور الأقمار الصناعية أن ما لا يقل عن 36 ألف مبنى في مدينة غزة تعرضت للتدمير، أي ما يعادل 80% من إجمالى المبانى التى كانت موجودة في بداية الحرب.

من جانبها، نددت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلونى بالقتل غير المبرر للصحفيين في غزة. بينما أدان مكتب الإعلان الحكومي في القطاع سياسة التجويع الإسرائيلية محملة الاحتلال والإدارة الأمريكية مسؤولية هذه الجريمة.

وأضاف: «لم يسمح الاحتلال خلال شهر يوليو الماضي إلا بإدخال 14% فقط من احتياجات السكان».