ارتكب العديد من سائقي النقل الذكي جرائم متعددة، تسببت في حالة من الغضب لدى شريحة كبيرة من المجتمع، كان أبرزها حبيبة الشماع، المعروفة إعلاميًا بـ «فتاة الشروق»، التي دفعت حياتها ثمنًا لرحلة عبر أحد تطبيقات النقل الذكي.
وتبني شركات النقل الذكي، حملاتها التسويقية على كلمة واحدة: «الأمان، زر مشاركة الرحلة، تقييم السائق، خدمة العملاء المتاحة على مدار الساعة»، كلها وعود تهدف إلى طمأنة الراكب. لكن عندما تقع الحوادث، يتضح أن المسافة بين الشعار والواقع كبيرة، حيث أن تعامل الشركات مع الشكاوى في حالة الاعتداءات أو التحرش، غالبًا ما تكتفي الشركات بـ إيقاف حساب السائق دون تقديم دعم قانوني مباشر للضحية.
اقرأ أيضا| رحلات غير آمنة.. كيف تحول النقل الذكي إلى أداة للجريمة؟
القانون المصري رقم 87 لسنة 2018 الخاص بتنظيم خدمات النقل البري باستخدام تكنولوجيا المعلومات، ألزم الشركات المرخص لها بعدة ضوابط صارمة، نرصدها من خلال الإنفوجراف التالي:


انفوجراف| أسعار اشتراكات المونوريل 2026
أبرز ملامح مشروع قانون الأسرة بعد الموافقة عليه| انفوجراف
رسائل رئيس الوزراء أمام مجلس النواب







