قال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، إن ما يجرى في قرية بيرين شرق الخليل من نصب بيوت متنقلة جاهزة وتوزيعها على ثلاث بؤر استيطانية جديدة التهمت أكثر من 6400 دونم من أراضي بني نعيم والخليل، هو جريمة حرب، تندرج ضمن مخطط ممنهج لتمزيق الضفة الغربية وفرض وقائع غير شرعية.
وأكد فتوح، في تصريح أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية، اليوم الإثنين، أن اعتداءات المستوطنين على المواطنين الفلسطينيين وتخريب المزروعات والآبار وشق الطرق الاستيطانية بالقوة والقهر، تمثل خطة خطيرة لاستكمال مشروع الضم والتهويد.
وشدد رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، على أن ما يحدث في الضفة الغربية من تعطيش متعمد، وتفجير للآبار ومنع وصول المياه والقتل والتخريب اليومي، هو امتداد لما يتعرض له أهل غزة من إبادة جماعية وتطهير عرقي وتهجير قسري ضمن سياسة موحدة لاقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه.
اقرأ أيضا :جيش الاحتلال يبدأ تنفيذ خطة احتلال غزة وتوسيع نطاق عملياته في جباليا والزيتون
وأكد أن هذه السياسات تمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف والقرارات الأممية التي جرمت الاستعمار في الاراضي الفلسطينية المحتلة وتشكل جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية لا تسقط بالتقادم، مشددا على أن شعب فلسطين سيبقى صامدا متمسكا بحقه التاريخي والقانوني في أرضه مهما تصاعدت مخططات الاحتلال.

متحدث الخارجية: استضافة قمة الاتحاد الأفريقي يعكس الثقة التي تحظى بها مصر
متحدث الخارجية: أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري
متحدث الخارجية: ضرورة الإسراع في استكمال تنفيذ المرحلة الأولى لاتفاق غزة







