لا نفيق إلا بعد الكارثة !. لازم نفقد عزيز حتى نتنبه للخطأ، هذا ما يحدث كل يوم ونحن فى غفلة، «الاندومى «وجبة رخيصة سريعة التحضير تم اختراعها فى بلاد الصين وشرق آسيا، وإذا بنا نتناولها بجهل لمكوناتها ولكيفية صناعتها، نفس الكلام ينطبق على مكعبات مكسبات الطعم للأغذية وايضا اللحوم المصنعة «لانشون وسجق وبسطرمة «، وتم تسريب فيديوهات لعمليات التصنيع تؤكد عدم سلامتها على صحة الإنسان، لكننا للأسف نهوى هذه الأطعمة، ولدينا من الأجهزة والهيئات المسئولة عن صحة المواطنين وسلامة الغذاء، ولا نركن للمثل الشعبى «معدة المصرى تهضم الظلط»!.
أقول هذا بمناسبة الحادثة المفجعة التى رواها والد الطفل حمزة ضحية الاندومى والمقرمشات المنتشرة فى السوق، يقول الأب: وزارة الداخلية مشكورة تحفظت على عبوات الاندومى والمقرمشات المتسببة فى تسمم ابنه، رحم الله ابنى حمزة ثمرة فؤادى وقرة عينى وفلذة كبدى وأدخله الله الجنة وجعل قبره روضة من رياض الجنة وأدعو الله لى أن يربط على قلبى ويثبتنى وأمه.. ابنى صلى العشاء مع شيخه فى المسجد وحضر حصة حفظ القرآن، وكان يحب الاندومى والمقرمشات، أكلها وبعد نصف ساعة رجع ما فى معدته وظل يصرخ كأن فى بطنه سم خام وتعرق عرق شديد وفقد كل قوته، ذهبت به على الفور إلى مستشفى الاردنى فى عين شمس قريبة من سكنى وشخص الطبيب دون كشف، قال إنه يعانى من التهاب فى جدار المعدة وعلقوله محلول وحقنة بمسكن وحقنة ترجيع وثم ربع ساعة وساءت حالته حتى أن الممرض قال اذهب بابنكم إلى مستشفى تانى الولد وشه بيزرق فعلا بدأت شفاهه تزرق، أخذته وذهبت به إلى مستشفى خاص كشفوا عليه وقال الطبيب إنه مشتبه فى تسمم اذهب به إلى مركز السموم فى مستشفى الدمرداش، أسرعت به وهو يصرخ بشدة من الألم، وغداً نواصل رواية الأب المكلوم بإذن الله.
دعاء: اللهم ألطف بنا.

محمد علي السيد يكتب: الأسرى.. عبيد وألات.. وفي الإسلام بشر
شعب مصر.. وجيشها
إدانة.. ولكن «1»







