آثار الأشمونين تستغيث بوزير السياحة ومحافظ المنيا

تدهور الآثار في الأشمونين
تدهور الآثار في الأشمونين


يستغيث سكان قرية الأشمونين، التابعة لمركز ملوي في جنوب محافظة المنيا، بوزير السياحة والآثار شريف فتحي، ومحافظ المنيا اللواء عماد كدواني، بسبب التدهور الشديد الذي تعاني منه الآثار في المدينة التاريخية الأشمونين، وتُعتبر الأشمونين من المناطق الأثرية العريقة، حيث تضم آثاراً تعود إلى مختلف العصور.

 تحتوي المدينة على بقايا معابد هامة، مثل معبد الملك سيتى الثاني ومعبد رمسيس الثاني، بالإضافة إلى بقايا معبد الإمبراطور نيرون وبعض الكنائس والبازيلكا.

وفي هذا السياق، قال عصام البيومي، إبن قوية الاشمونين بملوي، إن التدهور في المنطقة مستمر منذ سنوات عديدة، حيث تعاني من عدة مخاطر، أبرزها نقص الحراسات اللازمة لحمايتها.

وأضاف البيومي، أن مساحة الأشمونين تمتد إلى حوالي 100 فدان، وتتعرض لمشاكل المياه الجوفية ومياه الصرف الصحي من المنازل المحيطة، مما أدى إلى انتشار الحشائش وتحويل المنطقة إلى "غابة" تحاصر الآثار.

"المتحف الكبير" على أعتاب المجد.. العالم يترقب افتتاح أضخم صرح أثري في التاريخ

وأضاف إيهاب وجية، أحد أبناء القرية، أن الوضع أصبح أكثر خطورة، حيث أصبحت المنطقة بيئة خصبة لانتشار القوارض والثعابين، مما يمثل تهديداً لمفتشي الآثار والسكان المحليين، ويعاني الأهالي من عدم وجود سور لحماية المنطقة، مما جعلها ممراً للناس.

ورغم صدور عدة تقارير تدعو إلى تطوير المنطقة وإزالة الحشائش، لم يتم اتخاذ أي إجراءات حتى الآن.