الدمية الصينية «لابوبو» تُشعل الأسواق المصرية

الدمية الصينية «لابوبو» تُشعل الأسواق المصرية
الدمية الصينية «لابوبو» تُشعل الأسواق المصرية


شهدت الأسواق المصرية في الآونة الأخيرة موجة من الإقبال غير المسبوق على دمى "لا بوبو" الكرتونية التابعة للعلامة التجارية الصينية الشهيرة "بوبو مات"، لتتحول بسرعة إلى أيقونة جديدة للموضة الشبابية المعاصرة. يذكر أن دمية "لا بوبو" التي حققت رواجًا كبيرًا في الأسواق الأوروبية والأمريكية، وحصلت في تايلاند على لقب "سفيرة تجربة تايلاند العجيبة"، قد حظت بنفس الترحاب والرواج في الأسواق المصرية.
وقد ساهم قيام الفنان المصري المعروف أحمد سعد في مشاركة منشور على وسائل التواصل الإجتماعي، عبر فيه عن إعجابه بالدمية لابوبو في تعزيز رواجها في السوق المصرية، الأمر الذي أثار تفاعلًا واسعًا بين متابعيه الذين سارعوا إلى اقتناء الدمية ونشر صورهم معها، حتى شهدت الدمية الصينية رواجًا غير مسبوق، وبدأت الإعلانات عن "لا بوبو" تغزو مختلف قنوات التسويق، في حين امتلأت المنتديات المهتمة بثقافة "اللعب العصرية" بالنقاشات والمشاركات من المعجبين الجدد والقدامى، وأصبحت الوسوم المرتبطة بـ"لا بوبو" رائجة على المنصات الرقمية.
ولم يقتصر الأمر على انتشارها في الأسواق فحسب، بل ساهم في ارتفاع اسعارر الدمية "لا بوبو" وميدالياتها في منصات التجارة الإلكترونية المصرية لتتراوح بين 2500 جنيه مصري (نحو 361 يوان صيني) و15000 جنيه مصري، بينما نفدت بعض الإصدارات بالكامل من السوق. وقد أشارت بعض التقارير إلى انتشار بيع هذه المنتجات في السوق غير الرسمية (السوق السوداء) بأسعار تفوق أسعار التجزئة بكثير.
وقد عبر العديد من المصريين عن إعجابهم الشديد بالتصميم الإبداعي للدمية "لا بوبو".  في الوقت الذي سارع فيه بعض هواة جمع الدمى باقتنائها من الصين قبل وصولها إلى السوق المحلية. وتعد هذه الظاهرة مؤشرًا على ازدياد شعبية منتجات "اللعب العصرية" بين جيل الشباب في مصر.
ويرى محللون في وسائل الإعلام المصرية، أن نجاح "لا بوبو" يعود إلى اعتمادها على نظام "صندوق المفاجآت" (Blind Box)، الذي يثير فضول المستهلكين ويحفز رغبتهم في اقتناءها. كما أن جودة المنتج العالية وتصميمه المتقن ساهم في تميزه عن بقية الألعاب القطنية المتاحة في السوق. وهكذا نجحت المنتجات الصينية بفضل جودتها وابتكارها في أن تكون نافذة جديدة لفهم العالم لشعار "صنع في الصين".