يُعد المتحف المصري الكبير أكثر من مجرد صرح أثري، فهو "هدية مصر للعالم" ورمز حضاري يوثق ذاكرة الإنسانية. هذا المشروع العملاق دخل موسوعة "جينيس" قبل افتتاحه الرسمي بفضل مساحته الشاسعة ومقتنياته الأثرية الفريدة، كما أوضح الخبير السياحي محمد عثمان، رئيس لجنة السياحة الثقافية بمحافظة الأقصر، في حديثه لـ"بوابة أخبار اليوم".
اقرأ أيضا | استعدادًا للافتتاح الرسمي.. إغلاق المتحف المصري الكبير في هذا الموعد
يتوقع عثمان أن يُحدث المتحف طفرة حقيقية في قطاع السياحة المصري، عبر رفع نسب الإشغال بنحو 18%، ليصبح وجهة سياحية قائمة بذاتها على الخريطة العالمية، يجذب الزوار إلى جانب رحلات الأقصر وأسوان، باعتباره علامة تجارية جديدة في مجال السياحة الثقافية.

هذه النقلة، بحسب عثمان، ستنعكس على معدلات الإنفاق السياحي لترتفع من متوسط 120 يورو إلى ما بين 200 يورو أو دولار في الليلة، مع تزايد الطلبات على زيارته لفترات حجز قد تمتد من عام إلى عامين، مما يخلق زخماً سياحياً طويل الأمد.
كما أشار إلى أن قطاع السياحة الثقافية، الذي شهد تراجعاً متوسطاً في السنوات الأخيرة، مرشح للارتفاع بنسبة 20% بفضل هذا المشروع، الذي لن يكون مجرد مزار أثري، بل محرك اقتصادي ضخم يدعم الصناعات والخدمات المرتبطة به.

ويمتد أثر المتحف إلى توفير فرص عمل مباشرة وغير مباشرة، قد يستفيد منها أكثر من مليون شخص، مما يجعله مشروعاً قومياً متكاملاً.
واختتم عثمان حديثه مؤكداً أن المتحف المصري الكبير هو رسالة سلام وتواصل حضاري بين مصر والعالم، ومعلم سيعيد صياغة التجربة السياحية وفق أسس حديثة تمزج بين عراقة التاريخ وأحدث تقنيات العرض المتحفي العالمية.

ننفرد بنشر صورة ثلاثة قطع أثرية عثر عليها داخل منزل المتهم صبري نخنوخ
الصحف الأيرلندية تسلط الضوء على تنوع المقصد السياحي المصري
محمد البهنساوي يكتب: شركات السياحة الدينية أليس بينكم رجل رشيد؟!







