تفاصيل جلسة مجلس الأمن| مندوب فلسطين: هدف إسرائيل هو قتل شعبنا ومنع إقامة دولته

مجلس الأمن الدولي
مجلس الأمن الدولي


عقد مجلس الأمن الدولي، جلسة طارئة في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، اليوم الأحد، عقب قرار المجلس الوزاري الأمني المصغر الإسرائيلي بتوسيع العمليات العسكرية والسيطرة على قطاع غزة.

نتنياهو: ستقام منطقة عازلة بغزة.. والتجويع في القطاع سببه حماس


أكد مندوب فلسطين في مجلس الأمن الدولي، رياض منصور، اليوم الأحد، على ضرورة التحرك الآن من أجل وقف "الإبادة الجماعية" التي تمارسها إسرائيل في قطاع غزة.

وتابع ممثل فلسطين بمجلس الأمن الدولي: "نقدر جهود مصر وقطر والولايات المتحدة من أجل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة، لكن نتنياهو مصمم على مواصلة القضاء على شعبنا وضم أرضنا وإجهاض السلام وعلى مجلس الأمن أن يتحرك بموجب الفصل السابع لمنع ذلك".

وأشار "منصور"، إلى أن "هدف إسرائيل هو قتل الفلسطينيين في غزة"، مؤكدا أنها "تسعى لتعزيز سيطرتها العسكرية على غزة ليس لإنهاء حكم حماس بل لمنع إقامة دولة فلسطينية".

وشدد المندوب الفلسطيني على "ضرورة عدم الاكتفاء بإدانة الخطط غير القانونية وغير الأخلاقية لاحتلال غزة".

وقال مندوب الجزائر بمجلس الأمن، عمار بن جامع، إن إسرائيل تستخدم التجويع من أجل قتل الفلسطينيين في غزة، وصمت دول المجلس بشأن جرائم إسرائيل في غزة ليس حيادا بل دافعا للقتل.

من جانبه، قال نائب مندوب فرنسا في مجلس الأمن، إن على إسرائيل فتح جميع معابر غزة بشكل عاجل للسماح بإيصال المساعدات الإنسانية.

أما نائب المندوبة البريطانية بمجلس الأمن، فأكد أن التصعيد الإسرائيلي الحالي في غزة سيدفع بنحو مليون شخص إلى النزوح، لافتا أن المساعدة المجزأة غير مناسبة وعلى إسرائيل رفع القيود عن المساعدات لغزة.

وشدد على أن لا يجوز لإسرائيل منع المنظمات الإنسانية من العمل بغزة عبر إجراءات تعسفية، ووصف قرار احتلال غزة بأنه "خاطئ"، داعيا إسرائيل إلى إعادة النظر فورا في توسيع عملياتها بغزة.

وأضاف أن "قرار الحكومة الإسرائيلية احتلال غزة يؤكد أنها لا تشعر بالقلق إزاء مصير الرهائن في القطاع".

من جهته، قال نائب مندوب روسيا بمجلس الأمن، إن الشعب اليهودي الذي واجه الهولوكوست يحاصر الآن الفلسطينيين ويسعى لتدميرهم، مضيفا أن "ساعر" ذرف دموع التماسيح على مصير الأسرى ويعلم أن قرار حكومته لن يعيدهم أحياء، لافتا أن وزير خارجية إسرائيل كان يريد تعاطف أعضاء مجلس الأمن ليتواصل قتل الفلسطينيين.