أكد الموسيقار هاني فرحات أن العلاقة بين مصر والسعودية علاقة متجذرة وعميقة، لا يمكن زعزعتها أو التشكيك فيها، مشددًا على أن من يحاول إحداث فتنة أو الوقيعة بين البلدين "يخطئ التقدير ولن ينجح".
وقال فرحات، عبر منشور على صفحته الرسمية بموقع "فيس بوك":
"لن تفلحوا.. يخطئ من يحاول الوقيعة بين روح واحدة في جسدين. يخطئ من يظن أن العلاقة الأبدية بين شعبين يمكن أن تهتز. الحكاية أكبر من أي محاولة خبيثة، وأعمق من أن تُختصر في مصلحة عابرة".

وتابع فرحات:
"العلاقة بين مصر والسعودية هي علاقة أزلية وأبدية... علاقة نسب ومصاهرة، محبة وذكريات، لا يمكن كسرها مهما حاول البعض. عشنا في الرياض وكأننا في بلدنا، والمصريون هناك يشعرون أنهم بين أهلهم، كما يشعر السعوديون في القاهرة بأنها وطنهم الثاني".
كما شدد على أن محاولات التشكيك في هذه الروابط لن تجد صدى، واصفًا ما يتم ترويجه من شائعات بـ"الزوبعة في فنجان"، مؤكدًا أن من يعرف قيمة ومكانة البلدين لن ينساق وراء هذه المحاولات.
إشادة بدور السعودية في دعم الفن المصري
وفي سياق متصل، ثمّن هاني فرحات الدور الذي لعبته السعودية في دعم الفن المصري ورموزه، مؤكدًا أن المملكة كانت ولا تزال ترحب بكبار الفنانين المصريين، من السنباطي، بليغ، والموجي، إلى هاني شنودة، عمر خيرت، ومحمد منير، وغيرهم.
وأضاف:
"ما فعلته السعودية للفن المصري لا يمكن إنكاره. من ينسى الحفلات التاريخية والمسرحيات والعروض التي احتضنتها المملكة؟ من حق أي بلد أن يحتفي بفنونه، ونحن نحترم تاريخ الفن السعودي ونقدّر ما يقدمه المستشار تركي آل الشيخ من جهود حقيقية في تطوير الترفيه".
وأشاد فرحات بحب وتقدير المستشار تركي آل الشيخ للفن المصري، مؤكدًا أنه "رجل يعمل بمحبة ووطنية خالصة، ويدرك أهمية دعم الفن والمبدعين المصريين، ولا ينكر فضله إلا جاحد".
في ختام كلمته:قال فرحات:
"أقول لمن يحاول الاصطياد في الماء العكر... لن تجد مياها عكرة، ولن تجد ثغرة تتسلل منها. العبوا غيرها، فالعلاقة بين مصر والسعودية ستبقى روحًا واحدة في جسدين... إلى الأبد".
اقرأ أيضا|

انطلاق الأسبوع الثالث لفعاليات "شارع الفن" بمثلث الشريفين وسط القاهرة
سلسلة سيمفونيات عظيمة تتواصل على المسرح الكبير بالأوبرا
إجراءات حاسمة من الثقافة بعد واقعة مثيرة للجدل ببيت ثقافة الخانكة







