نقل مراسل «إكسترا نيوز» أحمد عبد الرازق، خلال تغطيته المباشرة صباح اليوم الإثنين من أمام معبر رفح، تفاصيل القافلة السابعة من قوافل «زاد العزة من مصر إلى غزة».
وأوضح عبد الرازق أن القافلة بدأت بالدخول إلى قطاع غزة عبر بوابة معبر كرم أبو سالم منذ الخامسة والنصف صباحًا، محملة بأطنان من المواد الغذائية الأساسية مثل الدقيق والسكر والأرز والبقوليات والمعلبات والمكرونة، إلى جانب سلال غذائية تحوي وجبات جافة.
اقرأ أيضا تصويت المصريين بروما وميلانو يسير بانضباط كامل
دعم إنساني متواصل عبر التحالف الوطني
وأكد المراسل أن هذه القافلة تأتي ضمن جهود الهلال الأحمر المصري والتحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، لدعم أهالي القطاع المحاصر وسط ظروف إنسانية صعبة. وأشار إلى أن السلسلة الإغاثية بدأت في 27 يوليو الماضي، حيث أدخلت القوافل السابقة نحو 6 آلاف طن من المساعدات، بينما وصلت قافلة إضافية من القاهرة مساء أمس محملة بـ 200 شاحنة تضم نحو 4 آلاف طن إضافية، ليصل إجمالي ما تم نقله منذ بدء الأزمة إلى أكثر من 63 ألف طن.
مستلزمات طبية وأبطال الظل
كما كشف عبد الرازق أن القوافل المقبلة ستتضمن مستلزمات طبية وصحية بالغة الأهمية مع استمرار تدهور الأوضاع الصحية في غزة.
ولفت إلى دور سائقي الشاحنات الذين وصفهم بـ«أبطال الظل»، موضحًا أنهم يقضون أيامًا طويلة في المنطقة اللوجستية بانتظار فتح المعبر ويتحملون مشقة التفتيش المتكرر بصبر وفخر، حاملين رسالة الشعب المصري إلى أشقائه الفلسطينيين.
استراتيجية متكاملة لمواجهة التضليل
من جانبه، شدد الديهي، في مداخلته ضمن نشرة أخبار «إكسترا نيوز»، على أن فتح المجال واسعًا أمام الإعلام الدولي لمعاينة الواقع على الأرض هو السبيل الأمثل لكشف آلة التضليل الإسرائيلي، مشيرًا إلى أن زيارات رؤساء وزراء أجانب ورؤساء دول من دول مثل فرنسا وبريطانيا وكندا لمعبر رفح ساعدت على فضح الادعاءات الإسرائيلية، وأحدثت تحولًا واضحًا في الرأي العام الدولي.
توثيق الجهود بفيلم وثائقي
واقترح الديهي إنتاج فيلم وثائقي عالمي يوثق بالأرقام والمشاهد والتقارير الدور المصري المحوري في إيصال المساعدات لغزة ومواجهة الأكاذيب الإسرائيلية عبر الدبلوماسية والإعلام، مؤكدًا أن هذه الخطوة ستكون أداة فعالة لكشف حجم التضليل وفضح سياسات الاحتلال أمام الشعوب الغربية.
جهود دبلوماسية تفرض الرواية الفلسطينية
واختتم الباحث بالإشارة إلى أن الاعترافات الأخيرة بدولة فلسطين من دول كبرى مثل فرنسا وبريطانيا وكندا ما كانت لتتحقق دون التحركات الدبلوماسية المصرية المستمرة، والتي فرضت الرواية الفلسطينية كحقيقة ثابتة على الساحة الدولية.


قافلة «زاد العزة» الـ238 تتجه إلى غزة محملة بالمساعدات الغذائية والطبية
قصر الثقافة تطلق أجندة أسبوعية حافلة بالفعاليات احتفالا بذكرى ثورة 23 يوليو
«البحوث البيئية» تكشف أسباب انتشار الزواحف في المناطق السكنية





