يستعد الكثير من الإسرائيليين من سكان غلاف غزة للعودة لمنازلهم بحلول نهاية أغسطس، فيما يرفض آخرون العودة، حيث رأى البعض أن "حماس لم تهزم والأسرى لم يعودوا وأصوات الانفجارات تسمع" بحسب "روسيا اليوم".
إسرائيل تخسر دعما أمريكيا.. 28 عضوا بالشيوخ يصوتون لمنع إرسال سلاح لتل أبيب
وحسب ما ذكر موقع "واللا" العبري، مرت قرابة سنتين منذ هجوم 7 أكتوبر الذي نفذته حركة "حماس" في غلاف غزة (عملية طوفان الأقصى)، واليوم تقترب عودة كثير من سكان الكيبوتسات الذين تم إجلاؤهم من بيوتهم إلى نهايتها. إلا أن هناك، إلى جانب من يعودون، من يرفض العودة، طالما أصوات طبول الحرب لا تزال تسمع والأسرى لم يعودوا بعد.
ميراف كوهين، من سكان كيبوتس عين هشلوشا، تم إجلاؤها من منزلها في 7 أكتوبر بعد ساعات طويلة قضتها في الغرفة المحصنة. منذ ذلك الوقت، تعيش في مدينة نتيفوت مع بقية سكان الكيبوتس، وبعضهم بدأ بالفعل في العودة. تقول: "لا أنوي العودة إلى الكيبوتس حاليا. لا تزال هناك حرب – ولن أعود. حتى بعد انتهاء القتال، لست متأكدة أنني سأعود. فقط إذا شعرت أنه يمكن العيش هناك بأمان".

روبيو يجدد التزام الولايات المتحدة بأمن الكويت
لبنان: رفض حزب الله للاتفاق يهدد جهود إنهاء الحرب مع إيران
إسرائيل تعلن تصفية «قيادات بارزة» في حركة حماس بقطاع غزة







