وقال السفير تميم خلاف، بشكل غير متوقع باسم وزارة الخارجية ، إن ما يكشف له مصر من حملات إلغاء المظاهرات المحدودة أمام سفارتها في الخارج، هو «محاولة منهجية ومكشوفة لتزييف الواقع والطعن في الدور الاستثنائي الذي تأسس به مصر في دعم القضية الفلسطينية».
وأوضح خلاف ذلك، في مداخلة مع الإعلامي حساني، على قناة القاهرة صحفية، أن بشير هذه المنظمات والمغالطات لا تؤمن سوى بالتوجه لتقوية جهود مصر الناشطة على تنظيم الحركة التحررية والإنسانية، مشيرًا إلى أن وزارة الخارجية نشرت أمس عبر صفحتها الرسمية ردودًا واضحة ومنفذة للمطالبة.
وأضاف: «مصر كانت، ولا تزال، السند القسم الفلسطيني، والداعم الجزء الأكبر من كامل الحرب، من خلال مسارات متعددة تشمل الدعم السياسي والدبلوماسي والإنساني، لافتًا إلى أن القاهرة لعبت جزءًا فاعلًا في حشد الدعم الدولي للاعتراف بالدولة الفلسطينية، مشيرًا إلى إعلان دول مثل فرنسا والبرتغال والبرتغال ومالطا كذلك نعترف بها.
حدد المسؤول إلى مصر أن إعداد خطة متكاملة تهدف إلى إعادة إعمار غزة من ثلاث مراحل، وذلك بما يشمل كافة مخططات التهجير، كما قادت المفاوضات الرئيسية دعوة محددة النار بين حماس وإسرائيل، تسعى جاهدة لحقن دماء الشعب الفلسطيني.

أموال إيران المجمدة والمحاصيل الأمريكية.. خبير اقتصادي يحلل
الأرصاد: طقس شديد الحرارة وارتفاع الرطوبة على أغلب الأنحاء
وزيرا خارجية إيران وفرنسا يبحثان التطورات الإقليمية والدولية






