مواقع التواصل فى عالمنا العربى شىء وفى مصر مع شديد الأسف شىء آخر فأنت مثلًا لن تجد لبنانيًا يسخر من راغب علامه أو عاصى الحلانى أو يتهم الست هيفاء وهبى بأنها تزوجت من الرئيس السابق ميشيل عون وانجبت هيفاء دعجاء صغيرة وبالتأكيد لن تجد على خريطة العالم العربى من يتهم فنانة سورية أوعراقية أو مغربية بأنها تشغل وقت فراغها فى التجارة بأعضاء البشر.
الموضوع زاد عن الحد فى بلادنا وأصبح فى حاجة إلى وقفة مع هؤلاء الباحثين عن المال والشهرة معًا وعلينا أولًا تجريم هذه الأفعال واعتبار مرتكبها إرهابيًا صحيح هو لا يحمل مطواة قرن غزال ولا سيف ولكن يستخدم سلاحًا أخطر لأنه يستهدف القوة الناعمة لمصر وهى كانت وسوف تظل القوة الأعظم أثرا على امتداد عالمنا العربى والضربات التى توجه للفنان فى بلدنا ليس القصد منها شخصى بالتأكيد ولكن المستهدف هو الدور والمكانة التى يلعبها الفن المصرى فى محيطه العربى ومؤخرًا استمعت إلى كلام فارغ عن تجاره وفاء عامر بأعضاء لاعب الكرة الراحل الذى تعرض لأزمة صحية عنيفة واستباح جسده كل أنواع الدواء بما فيها الكيماوى والاشعاعى فهل تصلح أعضاء اللاعب الراحل للبيع فى سوق تجارة الأعضاء.
هل غدر الزمن بالفنانة وفاء عامر لكى تتجه إلى تجارة كهذه.
الحق أقول أن شخصية إعلامية رائعة السلوك والأداء عليها رحمة الله تعرضت منذ أعوام قليلة للمرض الخبيث ووجدت وفاء عامر تعرض المساعدة واكتشفت أنها بلا دعاية أو إعلان تقوم بهذه المهمة مع عدد ليس بالقليل من البسطاء من أهل مصر، أما فيما يخص الفنانة المعتزلة إيمان الطوخى والرئيس حسنى مبارك فهذا أمر يحتاج منا جميعًا إلى تغليظ العقوبة لأن الكل أصبح مستباحًا وأى معتوه يستطيع أن يشغل الناس بما هو خايب من الاتهامات وفى نفس الوقت يحقق أحلامه المريضة فى الشهرة وفى الثراء معًا.
أتمنى أن نساوى بين الإرهابيين وبين من يرتكبون هذا الإثم بحق أهل الفن فى مصر عاصمة النور والضياء فى عالمنا العربى.
حفظ الله مصر وقوتها العظيمة التأثير
من أهل الفن
ويا حضرات الباحثين عن التريند
الله يهديكم.

عيد الإعلاميين
ايمان ممتاز تكتب : لماذا يحتاج الشباب إلى الوعي السياسي الآن أكثر من أي وقت مضى؟
ياسر عبد العزيز يكتب: عفوًا .. كابتن لبيب ورفاقه الاستقالة لا تمر فوق جبل الديون







