شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارات عنيفة على عدة بلدات لبنانية، شملت محيط السلسلة الشرقية بالبقاع شرق لبنان، والمحمودية والجرمق جنوب لبنان، في تصعيد عسكري جديد يهدد الاستقرار في المنطقة.
وأعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أن الجيش يهاجم بنى تحتية لحزب الله في لبنان، مؤكداً أن القوات الإسرائيلية "أكملت موجة هجمات على مواقع لحزب الله في البقاع وجنوب لبنان". وتأتي هذه التصريحات في إطار تبرير العمليات العسكرية المتواصلة ضد الأراضي اللبنانية.
وفي وقت سابق من اليوم الخميس، رد الرئيس اللبناني جوزيف عون بتأكيد ضرورة وقف الموت والدمار والحروب العبثية على الأراضي اللبنانية، داعياً إلى بسط سلطة الدولة وحصرية السلاح بيد الجيش اللبناني. وجاءت تصريحات الرئيس اللبناني في سياق الرد على التصعيد العسكري المتجدد.
وانتقد الرئيس عون الممارسات الإسرائيلية بشدة، قائلاً إن "إسرائيل انتهكت السيادة اللبنانية آلاف المرات، وقتلت مئات المواطنين بعد وقف إطلاق النار"، مؤكداً أنها "منعت الأهالي من العودة وإعادة إعمار الجنوب ورفضت إطلاق الأسرى والانسحاب".
وأضاف الرئيس اللبناني: "طلبنا وقف الأعمال العدائية الإسرائيلية وانسحاب إسرائيل وإطلاق سراح الأسرى"، متابعاً بنبرة حازمة: "جيشنا تمكن من بسط سلطته على منطقة جنوب الليطاني ومصمم على استكمال مهامه".
وتعكس هذه التطورات تجدد التوتر بين إسرائيل ولبنان رغم اتفاقات وقف إطلاق النار السابقة، حيث تتواصل الانتهاكات الإسرائيلية للسيادة اللبنانية وسط مطالب لبنانية بوقف العدوان واحترام السيادة الوطنية.

متحدث الخارجية: استضافة قمة الاتحاد الأفريقي يعكس الثقة التي تحظى بها مصر
متحدث الخارجية: أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري
متحدث الخارجية: ضرورة الإسراع في استكمال تنفيذ المرحلة الأولى لاتفاق غزة







