■ بقلم: آمال عبدالسلام
هذا التحذير ينطبق دائمًا على من يقود بسرعة تؤدى للحوادث التى تتسبب فى أضرار جسيمة، وبجانب سرعة السيارات، هناك سرعة لا تقل خطورة وهى سرعة اتخاذ القرار.. فمن أكبر الأخطاء أن يقوم الإنسان باتخاذ القرارات الحتمية الحيوية بسرعة وبدون تأنٍ، سرعة اتخاذ أى قرار، أو دراسة من الممكن أن تحطم الإنسان وتشعره بالندم خاصة لو كان من الصعب التراجع عنه. وهو ما يؤثر على الحياة ويقضى على الإنسان طوال حياته.. فالحياة محطة.. فاحذروا القضاء عليها فى محطة سرعة متهورة.
آه يا سوشيال ميديا
فى السنوات الأخيرة اعتدنا أن الحروب لم تعد فقط بين الجيوش ولا الألاعيب السياسية.. وأن السوشيال ميديا دخلت بكل قوة لكن أن تصل للمساس برموزنا والشخصيات العامة والفنانين والرياضيين وغيرهم.. فلا وألف لا.. كما حدث مؤخرًا من فتاة مجهولة أساءت لأسماء شخصيات كبيرة سياسية وفنية .
حقيقى اتقبض عليها.. وبررت ما فعلته بأنها حاولت أن تكون تريند تربح منه، وفعلًا ربحت الكثير وبجميع العملات العربية والأجنبية، ولكن بعد إيه؟.. لابد من مواجهة جميع من يستغلون السوشيال ميديا من باب الشهرة أو التربح أو تنفيذًا لمخططات أعداء بلدنا فى بث الإرهاب أو زعزعة أمننا وأفكارنا، خاصة مع الجهلة وقليلى الثقافة وضعاف النفوس.
السوشيال ميديا سلاح قوى، لكن من السهل قهره والتغلب على ألاعيبه وحيله.. إحنا أحفاد الفراعنة.. ولا إيه يا مصريين.
وداعًا لطفى لبيب
بعد صراع مع المرض وصمود وإيمان فقدنا الفنان الإنسان لطفى لبيب.. وإذا حاولت أن أنعيه.. فلن يكفيه صفحات وصفحات، ويكفى أنه سيظل فى وجدان الجميع من خلال مشواره الفنى وإسهاماته فى السينما والإذاعة والتليفزيون والمسرح المصرى، وعمله مع كبار النجوم ودعمه لشباب الفنانين.. لكن يسعدنى أن أتكلم عن طيبته وأخلاقه وإنسانياته وثقافته وخفة ظله التى ستجعله «عايش وسط» من عاشروه وأحبهم وأحبوه بإخلاص.. يا رب ارحم الإنسان الفنان لطفى لبيب ويصبر أسرته وأحباءه وأصدقاءه وجميع محبى الفن الأصيل.
وإلى الأمام يا مصر.

اتفاق مبدئى!
فى غزة.. الوقت من دم
إيمان راشد تكتب: ميزان العدل






