بدون تردد

ثبات الموقف المصرى

محمد بركات
محمد بركات


منذ تفجر القضية الفلسطينية فى عام ١٩٤٨ وحتى اليوم، لم تكف مصر عن دعمها اللامحدود والمستمر للشعب الفلسطينى، ولم تتوقف عن مساندتها القوية للحقوق المشروعة للفلسطينيين.

وعلى مدى تلك السنوات وحتى الآن كان الموقف المصرى معبرًا بوضوح وقوة عن هذا الدعم وتلك المساندة الثابتة والقوية.

وعلى كل المنابر السياسية الإقليمية والدولية كانت تأكيدات مصر واضحة ومعلنة للكل دون استثناء ودون لبس، سواء كان ذلك فى الأمم المتحدة أو المؤتمرات والاجتماعات أو خلال اللقاءات والمحادثات بين القادة والزعماء.

وخلال ذلك كله كان الموقف المصرى واضحًا فى تأكيده على وقف معاناة الشعب الفلسطينى، وضرورة حصوله على حقوقه المشروعة فى الاستقلال والتحرر وتقرير المصير،..، والتأكيد على أن التسوية العادلة والشاملة للقضية الفلسطينية هى الطريق الصحيح والوحيد المؤدى للسلام والاستقرار لجميع الدول والشعوب فى المنطقة العربية والشرق الأوسط.

وفى هذا السياق كانت مصر واضحة كل الوضوح وهى تؤكد وتعلن موقفها الثابت ورؤيتها المحددة والشاملة لتحقيق السلام بالمنطقة، والتوصل لوضع حد للأوضاع المشتعلة بالمنطقة، ووضع نهاية لعمليات العدوان والقتل والدمار التى تقوم بها قوات الاحتلال الإسرائيلى فى الأراضى الفلسطينية المحتلة.

ويتواكب مع ذلك المطالبة المصرية الدائمة بضرورة قيام المجتمع الدولى بالعمل الجاد والحازم على وقف اطلاق النار، ووقف العدوان الإسرائيلى اللاإنسانى على قطاع غزة، ووضع نهاية لحرب الإبادة الجماعية التى تقوم بها قوات الاحتلال ضد الشعب الفلسطينى.

وفى ذات السياق كانت مصر ولا تزال تؤكد على أن السلام الشامل والعادل للقضية الفلسطينية هو الضمان الوحيد والطريق الصحيح لتحقيق الاستقرار والأمن والسلام لكل الشعوب والدول بالمنطقة،..، وذلك يتأسس على الاستجابة للحقوق المشروعة للشعب الفلسطينى وفى مقدمتها إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧ وعاصمتها القدس العربية، فى إطار حل الدولتين.