يعتبر الكبد أحد أهم أعضاء الجسم، إذ يلعب دورًا محوريًا في هضم الطعام، وتخليص الجسم من الفضلات والسموم، بالإضافة إلى تصنيع مواد أساسية تحافظ على سيولة الدم وتوازنه، ومع ذلك فإن أمراض الكبد غالبًا ما تبدأ في صمت، لتظهر آثارها الخطيرة لاحقًا إن لم تُكتشف مبكرًا.
توضح هيئة الدواء المصرية، أن أبرز أسباب أمراض الكبد تشمل عوامل وراثية، أو عدوى فيروسية مثل فيروسات التهاب الكبد بأنواعها، فضلًا عن تعاطي الكحول، والسمنة، وتناول بعض الأدوية بجرعات زائدة مثل مادة "أسيتامينوفين" الموجودة في العديد من مسكنات الألم.
اقرأ أيضًا| احذر.. 8 أعراض تشير إلى إصابتك بالتهاب الكبد B
وتشير إلى أن التهاب الكبد من أخطر أمراض الكبد وأكثرها انتشارًا، وغالبًا ما لا تظهر أعراضه إلا بعد أن يكون الضرر قد لحق بالكبد، ما يؤدي في بعض الحالات إلى تليف الكبد، وهي مرحلة متقدمة يصعب علاجها.
لذا فإن التشخيص المبكر يظل الركيزة الأساسية لعلاج فعال، يقي من حدوث تلف دائم أو مضاعفات تهدد الحياة.
وتعتمد طرق العلاج على نوع المرض ومرحلته، لكن من المؤكد أن تغيير نمط الحياة يمثل الخطوة الأهم، مثل فقدان الوزن، التوقف عن تناول الكحوليات، وتناول الأدوية تحت إشراف طبيب مختص.
وفي بعض الحالات المتقدمة، قد يضطر المريض إلى الخضوع لعملية زراعة كبد، بالتوازي مع علاج السبب الرئيسي للفشل الكبدي.
تؤكد هيئة الدواء المصرية في هذه المناسبة أهمية الوعي المجتمعي، واللجوء إلى الفحص الدوري للكبد، واتباع نمط حياة صحي كوسيلة وقاية فعالة تحمي هذا العضو الحيوي من الأمراض القاتلة.

مشروبات الطاقة.. أضرار ومضاعفات خطيرة
«اللبن المتجمد أم القاطع».. أيهما أفضل للاستخدام
جددي في مطبخك.. طريقة تحضير فيليه اللحم بحشو الخضار







