عمرو أديب ناعيًا زياد الرحباني: «كل التعازي للأسطورة»

 الموسيقار الراحل زياد الرحباني
الموسيقار الراحل زياد الرحباني


نعى الإعلامي عمرو أديب الموسيقار الراحل زياد الرحباني، الذي رحل عن عالمنا السبت الماضي الموافق 26 من يوليو بعد صراع مع المرض، عبر حسابه الرسمي بموقع التدوينات " X".

وعبّر الإعلامي عمرو أديب عن حزنه الشديد لفقدان الموسيقار الراحل زياد الرحباني، قائلا: "أن تحسد إنسانًا على جنازته وحب الناس له وألمهم عليه... عن زياد الرحباني أتحدث".

وأضاف عمرو أديب: "كل التعازي للأسطورة جارة الوادي، السيدة فيروز. ليكن الرب في عونها، ففراقه سيكون قاسيًا، وأظن أن وقوفها في مراسم العزاء وسط زحام الإعلام والأصدقاء سيكون مرهقًا جدًا له".

أول ظهور للفنانة فيروز في مراسم تشييع زياد الرحباني

في سياق متصل ظهرت السيدة فيروز في وداع مليء بالهيبة والوجع، للمرة الأولى منذ سنوات طويلة، لترافق نجلها الموسيقار الراحل زياد الرحباني إلى مثواه الأخير، في مشهد إنساني نادر جمع بين الصمت الموجع والحضور الطاغي للرموز.

وكانت كنيسة رقاد السيدة في بلدة المحيدثة بكفيا، قد شهدت مراسم تشييع الراحل عصر الإثنين، بحضور السيدة فيروز إلى جانب ابنتها ريما الرحباني وعدد من أفراد العائلة والمقرّبين، وسط غياب متعمَّد للتغطية الإعلامية احترامًا لرغبة العائلة.

حزن بيروت وحب جمهورها

منذ ساعات الصباح، تجمهر الآلاف من محبّي زياد في شارع الحمراء أمام مستشفى خوري، رافعين صوره وملوّحين بالورود، في وداع عاطفي عفوي اختلطت فيه الزغاريد بالدموع.

وانطلق موكب الجنازة من الحمراء إلى بكفيا، مرورًا بشوارع امتلأت بالناس والهتافات، حيث بدا زياد وكأنه لا يزال يمشي بين جمهوره، على إيقاع موسيقاه وكلمات مسرحياته.

وداع خاص ومدفن في حديقة فيروز

وبحسب مصادر مقرّبة من العائلة، اختارت فيروز أن يكون وداعها لابنها بعيدًا عن كاميرات الإعلام، حيث جلست إلى جانب النعش داخل الكنيسة للحظات، قبل أن تنسحب إلى الصالون لاستقبال المقرّبين فقط.

وأكدت المصادر أن جثمان زياد لن يُدفن إلى جوار والده عاصي الرحباني في أنطلياس، بل في مدفن خاص داخل حديقة منزل السيدة فيروز في بلدة الشوير، تنفيذًا لوصيتها.

تفاصيل العزاء

أعلنت عائلة الرحباني أن مراسم العزاء تُقام اليوم الإثنين من الساعة 11 صباحًا حتى السادسة مساءً في كنيسة رقاد السيدة ببكفيا، على أن يُستأنف استقبال المعزّين غدًا الثلاثاء في نفس التوقيت والتصفيق، في مشهد نادر لعلاقة فنان بجمهور أحبّه بصدق.