برلمانيون: خطاب الرئيس وثيقة وطنية تؤكد أن مصر لا تساوم في حقوق الفلسطينيين

الرئيس السيسي
الرئيس السيسي


أشاد عدد كبير من الأحزاب والسياسيين، بكلمة الرئيس السيسي حول غزة مؤكدين أنها تحمل العديد من الرسائل الهامة للعالم أجمع.

اقرأ  أيضًا | الرئيس السيسي: تشغيل معبر رفح لا يرتبط بالجانب المصري فقط بل من الجانب الآخر داخل غزة



"القضية الفلسطينية"

من جانبه، أكد النائب أحمد محسن، عضو لجنة القيم بمجلس الشيوخ، إن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي حول تطورات الوضع في قطاع غزة، جاءت بمثابة وثيقة سياسية تعكس الموقف المصري الأصيل والثابت، ورسالة واضحة لكل من يحاول التشكيك أو التلاعب بثوابت الدولة المصرية تجاه القضية الفلسطينية.

وقال محسن، إن الرئيس السيسي جدد في كلمته التأكيد على الرفض القاطع لأي تهجير قسري للفلسطينيين، وهو ما يعكس التزامًا مصريًا عميقًا تجاه حماية حقوق الشعب الفلسطيني، ويؤكد أن القاهرة تتحرك من منطلق المسؤولية والشرف وليس وفق حسابات مصالح ضيقة أو مزايدات سياسية.

وشدد عضو مجلس الشيوخ، على أن الموقف المصري، كما عبّرت عنه كلمة الرئيس، لا يصدر عن رد فعل آنٍ، بل هو نتاج عقيدة سياسية وأخلاقية راسخة، تقوم على مساندة الشعب الفلسطيني في نضاله من أجل إقامة دولته المستقلة، مع استمرار مصر في فتح معبر رفح وتقديم الدعم الإنساني دون انقطاع، رغم كل التحديات.

وأضاف النائب احمد محسن، أن الرئيس لم يكتف بإدانة العدوان، بل طالب المجتمع الدولي بتحرك عاجل لضمان تدفق المساعدات الإنسانية إلى غزة، وهو ما يعكس الجهد العملي الذي تبذله الدولة المصرية على الأرض بعيدًا عن أي ضجيج إعلامي.

"الرئيس السيسي"

في سياق متصل، أكد النائب عادل اللمعي، عضو مجلس الشيوخ، أن تصريحات  الرئيس عبدالفتاح السيسي حول الوضع في غزة، جاءت كاشفة وصادقة، وتؤكد على الدور المحوري الذي تقوم به مصر بالتنسيق مع كافة الشركاء الدوليين لضمان وصول المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى القطاع، لافتاً إلى أن حديث الرئيس السيسي وضع النقاط على الحروف فيما يتعلق بالحصار المفروض على قطاع غزة، وسياسة التجويع التي يمارسها الاحتلال الإسرائيلي على مرأى ومسمع العالم، في ظل صمت مطبق من المجتمع الدولي الذي يقبل باستمرار المجاعة كأداة للانتقام من شعب بأكمله.

وشدد "اللمعي"، على أن مصر قيادة وشعباً لم تدخر جهدًا منذ اليوم الأول لاندلاع الحرب في غزة، في سبيل تخفيف حدة الأزمة الإنسانية المتفاقمة، مشيرًا إلى أن الدور المصري كان وسيبقى شريفًا وتاريخيًا في دعم القضية الفلسطينية، منوهاً بأن الوضع المأساوي الذي يعيشه الشعب الفلسطيني الشقيق جراء اشتداد الحصار وتعثر دخول المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى القطاع، يضع على عاتقنا جميعًا مسؤولية أخلاقية وإنسانية لمواصلة الضغط من أجل إنهاء هذه الأزمة.

وأوضح عضو مجلس الشيوخ، أن التاريخ سيشهد على الدور المصري الأصيل في الدفاع عن الحقوق الفلسطينية وتقديم يد العون للشعب الفلسطيني في محنته، فقد لعبت القاهرة دورًا حاسمًا كوسيط رئيسي بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل لوقف إطلاق النار خلال التصعيدات العسكرية، كما أنها تعمل بلا كلل للتوصل إلى هدنة طويلة الأمد وصفقة لتبادل الأسرى، وتضغط على جميع الأطراف لوقف العدوان ودعم أهالينا داخل القطاع.

وأشار النائب عادل اللمعي، إلى أن حديث الرئيس السيسي جاء ليكشف الكثير من الحقائق في وقت شديد الحساسية تستغل خلاله بعض الجماعات الإرهابية الحصار على قطاع غزة من أجل الزج باسم مصر والعمل على تشويه صورتها ودورها في حلحلة القضية الفلسطينية ودعم الشعب الفلسطيني، من خلال بث الشائعات والأحاديث المغلوطة لتحقيق أجندات خبيثة هدامة.