شيّعت بيروت اليوم جنازة الفنان والموسيقار الراحل زياد الرحباني، الذي غادر الحياة تاركًا خلفه إرثًا فنيًا وثقافيًا لا يُنسى، في مشهد مهيب يختلط فيه الحزن بالفخر.
وقد انطلق موكب التشييع صباح اليوم الإثنين من مستشفى خوري في منطقة الحمراء، وسط حضور آلاف المحبين والمشيّعين الذين توافدوا منذ ساعات الفجر لتوديع قامة فنية استثنائية.

على جانبي شارع الحمراء، وقف المئات يصفقون ويهتفون لزياد، مرددين أغانيه، وملوحين بصوره التي علت الوجوه واللافتات، الورود والزهور نُثرت على الموكب، فيما علت الزغاريد والدموع في وداعٍ مؤثّر لرجل ترك بصمة نادرة في وجدان اللبنانيين.
وقد جرى نقل جثمان الراحل إلى كنيسة رقاد السيدة، حيث أُقيمت مراسم التشييع بحضور عدد كبير من الشخصيات الفنية والثقافية والسياسية. ومن المقرر أن تتقبل عائلته العزاء اليوم الإثنين وغدًا الثلاثاء.
زياد الرحباني... فنان سبق عصره
يُعد زياد الرحباني واحدًا من أبرز الفنانين في العالم العربي، حيث جمع بين الموسيقى والمسرح والسياسة في أعماله التي لطالما عبّرت عن الواقع اللبناني والعربي بجرأة وذكاء.
اشتهر بمسرحياته الساخرة التي نقدت الأوضاع الاجتماعية والسياسية، وبلحنه الموسيقي الذي دمج فيه الأنماط الغربية مثل الجاز مع الروح الشرقية الأصيلة، مقدمًا بذلك تجربة فنية فريدة من نوعها.
برحيله، تطوي بيروت صفحة من صفحات الإبداع، ويبقى إرث زياد الرحباني حاضرًا في كل مسرحية وأغنية ونغمة كتبها وعزفها من قلبه إلى قلوب الناس.
اقرأ أيضا| وزير الثقافة ومحافظ الإسكندرية يفتتحان المهرجان الصيفي للأوبرا في ستاد الإسكندرية | صور

محمد إمام يكشف موعد طرح الاغنية الدعائية لـ «صقر وكناريا»
إليسا تحيي حفلًا غنائيًا بالقاهرة اليوم | تفاصيل
انتصار تتعاقد على «الطيار» لـ"دياب"





