أسامة السعيد: مصر الداعم الأكبر للقضية الفلسطينية

الدكتور أسامة السعيد
الدكتور أسامة السعيد


منذ فجر اليوم، واصلت عشرات الشاحنات المصرية المحملة بالغذاء والدواء والمستلزمات الحيوية عبورها نحو قطاع غزة عبر معبر رفح، في تأكيد حي على التزام القاهرة الثابت تجاه الأشقاء الفلسطينيين.. هذا الدعم لم يكن وليد أحداث السابع من أكتوبر فحسب، بل هو امتداد لعقود طويلة ظلّت فيها مصر السند الأقوى للقضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني في الصمود على أرضه ومواجهة كل محاولات التهجير القسري.

اقرأ أيضا  الخارجية المصرية: جهودنا مستمرة لوقف إطلاق النار بغزة

 تصريحات خاصة تكشف أبعاد الدعم المصري

أكد  الدكتور أسامة السعيد، رئيس تحرير جريدة الأخبار، في تصريحات لقناة إكسترا لايف أن هذا الجهد المصري المتواصل ليس مجرد إغاثة طارئة، بل هو التزام قومي وإنساني.. موضحًا، أن القاهرة تعتبر القضية الفلسطينية حقًا إنسانيًا لا يمكن التراجع عنه، مشيرًا إلى أن هذه المساعدات تواجه محاولات الاحتلال لفرض التجويع كأداة لتركيع الشعب الفلسطيني وإجباره على النزوح من أرضه.

 القاهرة تتحرك بدبلوماسية حثيثة لوقف إطلاق النار

أشار الدكتور أسامة، إلى أهمية الاتصال الهاتفي الذي جمع الرئيس عبد الفتاح السيسي بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، حيث ناقشا الجهود المكثفة للوساطة من أجل وقف إطلاق النار وتبادل الرهائن والمحتجزين. كما جرى التأكيد خلال الاتصال على ضرورة إيصال المساعدات الإنسانية بشكل كافٍ وآمن إلى أهالي غزة، في ظل تعنت الاحتلال واستمرار التصعيد العسكري.

 موقف باريس: تحول لافت في الرؤية الأوروبية

أوضح رئيس تحرير الأخبار أن موقف الرئيس الفرنسي ماكرون الأخير، الذي وصف فيه الوضع الإنساني في غزة بأنه «غير مقبول ولا يُطاق»، يمثل نقلة مهمة في موقف فرنسا، خاصة بعد زيارته الأخيرة لمصر واطلاعه برفقة الرئيس المصري على الأوضاع في العريش ومعبر رفح. هذا الموقف يفضح – بحسب وصفه – الأكاذيب الإسرائيلية التي تحاول تبرير عدوانها المستمر تحت ذريعة «أمن إسرائيل».

 مؤتمر نيويورك: خطوة لإحياء حل الدولتين

أكد الدكتور أسامة، أن المؤتمر المرتقب في نيويورك نهاية يوليو يمثل فرصة لإعادة طرح فكرة حل الدولتين، في وقت تراهن فيه الولايات المتحدة وإسرائيل على تجاوز هذا الحل ودفنه. وقال إن المؤتمر، بقيادة فرنسا والمملكة العربية السعودية في أروقة الأمم المتحدة، يعد رسالة قوية لتأكيد الالتزام الدولي بحق الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة والقابلة للحياة، ويشكّل ضغطًا دبلوماسيًا إضافيًا لعزل إسرائيل دوليًا ودفعها نحو وقف العدوان.