«شد رقبة نفرتيتي».. هو إجراء تجميلى غير جراحى يهدف إلى تقليل علامات التقدم فى السن على الرقبة مع رفع وشد خط الفك، وسُمى هذا الإجراء تيمنًا بالملكة المصرية، التى تعتبر رمزًا للجمال والأنوثة.
اقرأ أيضًا| طبيب يحذر.. لماذا يجب تجنب «طقطقة» الرقبة؟
وكُتب الكثير عن تمثالها النصفى المعروض فى متحف «نيويس» فى برلين، موضح به أن رقبتها تحديدًا هى ما لفتت الانتباه لطولها ونحافتها، حتى أنها وُصفت بأنها «متموجة» و«شبيهة بالبجعة»، يهدف هذا العلاج إلى الحصول على رقبة بهذا الشكل دون الحاجة إلى الخضوع لجراحة.
ولكن هذا ليس ممكنًا دائمًا، لأن هذا العلاج يستهدف فقط عضلة البلاتيسما فى الرقبة وخط الفك. لذلك، إذا كانت المشكلة هى وجود جلد مترهل جدًا أو دهون زائدة، فلن يُجدى شد رقبة نفرتيتى نفعًا، ومع ذلك، يُعد بعض الأشخاص مرشحين جيدين له.
ووُصفت عملية شد الرقبة بطريقة نفرتيتى لأول مرة عام ٢٠٠٧ من قِبل «فيليب م. ليفي» فى دراسته المنشورة فى مجلة العلاج التجميلى والليزر ويمكن أن يستمر تأثير شد الوجه بتقنية نفرتيتى من 3 إلى 6 أشهر، للحفاظ على النتائج، يجب المواظبة على هذه الحقن.
اقرأ أيضًا| تعرفي على.. تقنيات شد الرقبة والتخلص من التجاعيد نهائيا
ووفقًا لدراسة أجريت عام ٢٠١٧ ونُشرت فى مجلة جراحة التجميل والترميم، وهو الأنسب للمرضى الأصغر سنًا الذين يتمتعون ببشرة جيدة. أما فى شد الرقبة الجراحي، فيقوم الجراح بشد عضلات الرقبة، وإزالة الجلد الزائد، وإزالة الدهون الزائدة لتغيير شكل الرقبة تمامًا. يكون التأثير أكثر وضوحًا، ولكن بالطبع يستغرق التعافى منه وقتًا أطول.
من حلايب وشلاتين وأبو رماد| اختتام المرحلة السادسة من «مسرح المواجهة والتجوال»
تكريم منتخب مصر فى كأس العالم للأطفال
ذكرى وفاة «شاعر الشباب»







