أكدت الإعلامية دينا أبو الخير، أن المثل الشعبي المصري «اللي يحتاجه البيت يحرم على الجامع» لا يحمل في ذاته حرمة شرعية إذا تم فهمه ضمن سياقه الصحيح، موضحة أن المقصود بالمثل هو تقديم احتياجات البيت والأولاد والنفقات الأساسية على أوجه التبرع والصدقة.
وأضافت أبو الخير، خلال برنامجها، وللنساء نصيب، المذاع على قناة صدى البلد، أن كلمة يحرم في المثل قد تُفهم بشكل خاطئ عند البعض، لكن جوهر المعنى يُشير إلى أولوية النفقة على الأسرة، مشيرة إلى أن الإنفاق على الزوجة والأبناء من الواجبات الشرعية التي يُحاسب عليها الإنسان قبل الإنفاق في أوجه الخير الأخرى مثل التبرع لبناء مسجد أو غيره.
اقرأ أيضا.. دينا أبو الخير: الجلوس مع الصالحين سبب للمغفرة
وتابعت أن القاعدة الشرعية التي يتفق عليها العلماء هي: الصدقة بعد الكفاية، أي أن يحرص المسلم أولاً على تلبية احتياجات أسرته الأساسية من طعام وتعليم وصحة، ثم ينفق في سبيل الله، مؤكدة أن الإسلام قدّم بناء الإنسان وتلبية حاجاته الأساسية على بناء البنيان.
واختتمت "أبو الخير" حديثها بالتأكيد على أهمية التوازن بين الإنفاق الأسري والصدقات، قائلة: اجمعوا بين الحسنيين، أعطوا الحقوق والواجبات لأهل بيتكم، ثم تصدقوا، فالشرع شجع على هذا الترتيب ولم يحرّم الصدقة، بل قدّم الكفاية كأساس لها.

رئيس الوزراء: مصر فتحت مسارات بديلة لتأمين الصادرات بسبب حرب إيران
مدبولي: نستهدف التحول إلى الدعم النقدي خلال العام المالي المقبل
رئيس الوزراء: إنهاء كابوس الثانوية العامة بنظام البكالوريا الجديد







