دموع مصطنعة، مشاعر زائفة، بكاء انفعالي مبالغ، علامات جعلت الجميع يشتبه في جريمة قتل ارتكبتها فتاة عمرها 17 عاما، للتخلص من والدتها وزوجها بإطلاق النار عليهما.
في البداية لم يشتبه احد في سارة جريس باتريك، حين عثرت الشرطة على جثتى والدتها كريستين بروك، 41 عاما، وزوجها جيمس، 45 عاما، متأثرين بإطلاق النار، وقعت الجريمة في جورجيا بولاية أتلانتا الأمريكية، لم يشتبه احد في الابنة ولم توجه لها الشرطة أى اتهامات.
تحولت الامور بعد إقامة حفل تأبين الام الضحية وزوجها، ظهرت الابنة في حالة اضطراب ملحوظ، يعلو صوتها دون بكاء، تكرر عباراتها لإقناع من حولها بمشاعر الحب نحو والدتها، وهو الامر الذي لفت انتباه الحضور وكذلك رجال الشرطة ممن اكدوا ان المتهمة تواجه جبالا من الأدلة المادية والرقمية واعتبرت أن خطابها العاطفي غير المتزن في جنازة والديها واحدًا من تلك الادلة، وكذلك اشتبه اقاربها بها ممن شاركوا فيديو خطاب التأبين بعد اعتقالها، بالإضافة إلى مشاركة فيديوهاتها القصيرة عبر التيك توك والتي شاركت فيها احزانها مع متابعيها بالإضافة إلى الفيديوهات التي تذكر فيها حسابات الشرطة لحثها على البحث عن القاتل في محاولات مستمرة للتستر على جريمتها.
سلمت سارة نفسها للشرطة هذا الأسبوع بمجرد صدور مذكرة اعتقال بحقها، وتواجه تهمتين بالقتل وتهمتين بالاعتداء المشدد، وقد تم توجيه التهم إليها كشخص بالغ دون النظر الى سنها او اعتبارها قاصر، وعقدت الشرطة مؤتمرًا صحفيًا لعرض تفاصيل الحادث منذ ايام قليلة، وقالت آشلي هولسي، مسئولة الاتصالات في شرطة مقاطعة كارول: «لقد وصلتنا جبالا من الأدلة، والسعي لتحقيق العدالة لا يجب أن ينتهي، تظل التحقيقات مفتوحة ومستمرة، ومن الممكن إجراء المزيد من الاعتقالات وتوجيه الاتهامات»، اشارت هولسي إلى أن الدافع لم يحدد بشكل واضح، ورجحت احتمالية تورط افراد آخرين من العائلة في جريمة القتل، واشارت إلى أن أخت سارة غير الشقيقة هي أول من وجدت والديها قتيلين في سريرهما، ونبهت سارة للاتصال بالرقم 911، ولم تكن هناك أي علامات تشير إلى اقتحام المنزل بعنف، كما اشارت سارة إلى عدم استماعها لأى صوت غير طبيعي سوى جهاز القلب الخاص بزوج والدتها الذي اطلق صافرات بعد وفاته، ولم تصدق الشرطة رواية سارة بعدم الاستماع إلى طلقات رصاص؛ لتؤكد أن السلطات مازالت تبحث عن المزيد من المعلومات حول القضية، ومن المحتمل إجراء المزيد من الاعتقالات في اطار العائلة او الاصدقاء.
إعدام قاتل زوجته وأبنائه بولاية أريزونا
عصابات «الفنتانيل» تسيطر على أشهر حدائق لوس أنجلوس
سفاح نيويورك أصبح يسيطر على الرأى العـام الأمــريكى بدلًا من الحرب





