زعيم نقابي بارز يفرّ من بنما ويطلب اللجوء السياسي في بوليفيا

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية


فرّ زعيم نقابي بارز في بنما كان قد شارك في احتجاجات ضد الرئيس خوسيه راوول مولينو، إلى بوليفيا، يوم السبت 19 يوليو، حيث طلب اللجوء السياسي، وفقا لنقابته.

وغادر سول منديز، الأمين العام لنقابة "سونتراكس" لعمال البناء، التي تعد الأكبر في بنما، البلاد بعد يومين من رفع الحكومة البنمية دعوى قضائية لحلها.

وهتف منديز لأنصاره "عاش الشعب البنمي" أثناء مغادرته مدينة بنما برفقة الشرطة بعد أن منحته الحكومة ممرًا آمنًا لمغادرة الدولة الواقعة في أمريكا الوسطى.

وأعلنت "سونتراكس" في بيان على منصة اكس أن منديز "سيذهب إلى المنفى"، لكنها أوضحت أنهم "لم يسكتوه" أو "يخضعوه".

وكان زعيم النقابة قد تسلق سياج السفارة البوليفية في مايو/ أيار الماضي طلبا للجوء بعد اعتقال زميل له.

ويسعى ايراسمو سيرود، وهو قيادي أيضا في "سونتراكس"، للجوء إلى سفارة نيكاراجوا بانتظار منحه تصريح مرور آمن. ويقبع اثنان من قادة النقابات في الحجز.

ويتهم القضاء البنمي قادة النقابات بغسل الأموال، وقد وصف الرئيس مولينو نقابة "سونتراكس" بـ"المافيا"، وهي تهمة ينفيها النقابيون ويعتبرونها غطاء للقمع الذي تمارسه الحكومة ضدهم.

وصرحت وزيرة العمل البنمية جاكلين مونوز الخميس بأن "سونتراكس لها صلات بأنشطة غسل أموال" ولا تقدم "حماية حقيقية لعمالها".

ونظمت "سونتراكس" احتجاجات متكررة ضد سياسات حكومة مولينو اليمينية، بينها إصلاحات الضمان الاجتماعي واتفاقية تسمح للقوات الأميركية بالانتشار على طول قناة بنما.